نصوص
و مع ذلك و برغمه ، و رغم اعتصامين في القصبة لكنس الرموز الفاسدة من الحكومة ، و رغم أنّ ما تجرّأ البكوش على فعله لم يتجرّأ عليه أحد من وزراء بورقيبة و لا بن علي ، فإن البكوش بقي في الوزارة ...فتحالفات النقابة العامة للتّعليم الثّانوي و حساباتها صارت أهمّ من كرامة الأستاذ ومن الهيبة التّربويّة و من القيم النبيلة التي طالما كانت أساس علاقة التلميذ بالأستاذ . و أسلوب فرض الأمر الواقع على الأساتذة ، لم يقف هذه المرّة عند البيروقراطية النقابية المعهودة المُلزمة بما يعتبرونه " انضباطا نقابيّا " أو حفاظا على المُنظّمة ، لكنّ الخطاب الذي ساد لدى زملائنا النقابيّين في الجهات و في المعاهد هو أن نقد النقابة فيه عداء للثّورة ..فكلّ شيء مسجّل على الثورة ، حتى إذا ارتبط الأمر بالمطالبة بإقصاء وزير فاسد بدأت تنتشرُ رائحة التفافه على النقابة العامة للتعليم الثانوي في نطاق تحالفات رخيصة لا تخدم الأستاذ في شيء ، و على حساب كرامتهم . لكن أين ستهربون من التّاريخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النقابة العامة للتعليم الثّانوي بيع القضيّة و مغالطات الخطاب :سهى العيّاري
يوم السبت 05فيفيري 2011 ، كان الطيب البكوش (صاحب الانقلاب الأبيض على الاتحاد لسنة 1981 و حلقة في سلسلة علاقات صداقة و مصاهرة مع البشير الحميدي و حزمة عبد الرحيم الزواري،،،) دعا التلاميذ ليدوسوا على ما تبقى من كرامة أستاذ التعليم الثانوي ، و بعدها و إلى الآن تعيش المؤسسات التربوية حالة انفلات يشتم فيها الأساتذة و يطردون من الأقسام تحت عبارة "ديقاج" و تخرّب سياراتُهم و توضع المزابل على مكتب الأستاذ في قاعة الدرس و يُنكّل به شتمًا بعبارات جنسية نابية من خلال الكتابات على الجدران ...كلّ ذلك و نقابة
- 21 مارس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0