نصوص

الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية لـ«الصباح» :إصابة 59 عون أمن.. حرق 7 سيارات واعتداء على عديد المراكز الأمنية

أكد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية وليد اللوقيني إن الوزارة تدعم الاحتجاجات السلمية ولا تقمع حق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور لكنها تواجه تحركات المخربين والمجرمين الذين لا يمكن تصنيفهم محتجين وإنما خارجين عن القانون باعتبار ان غايتهم السرقة والنهب ونشر الفوضى على حد تعبيره. وقال اللوقيني لـ«الصباح» ان اغلب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد كانت سلمية بعيدا عن

0
22 يناير 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

أكد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية وليد اللوقيني إن الوزارة تدعم الاحتجاجات السلمية ولا تقمع حق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور لكنها تواجه تحركات المخربين والمجرمين الذين لا يمكن تصنيفهم محتجين وإنما خارجين عن القانون باعتبار ان غايتهم السرقة والنهب ونشر الفوضى على حد تعبيره. وقال اللوقيني لـ«الصباح» ان اغلب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد كانت سلمية بعيدا عن مظاهر العنف، لكن كان من الضروري مواجهة من يرمي المراكز الأمنية بالمولوتوف، ومن يرشق المقرات السيادية بالحجارة،ومن ينهب المؤسسات الخاصة والعامة،ومن يعمد إلى إحداث الفوضى لاستغلالها من طرف المنحرفين.

وحذر اللوقينى من هذه المجموعات التي تشوه الاحتجاجات السلمية بأعمالها الاجرامية بما من شأنه ان يؤثر على معنويات الوحدات الأمنية ويحد من جاهزيتها في وقت حساس يقتضي قطع الطريق أمام هذه المجموعات ومساندة قوات الأمن في التصدي لأعمال التخريب إلى جانب التحلي باليقظة . وتابع محدثنا قائلا «نطلب من المواطنين مساندتنا خاصة في المناطق الحدودية باعتبار المخاطر الارهابية اذ لا يعقل الاعتداء على المقرات الحدودية التي تمثل خدمة للإرهابيين وتمكنهم من التسلل داخل المتظاهرين،وهي مسألة في غاية الخطورة يجب الانتباه اليها خاصة ان هناك عناصر ارهابية تسعى الى استغلال الاحتجاجات للدخول إلى المدن.» وكشف اللوقيني ان مواجهات الأيام الماضية اسفرت عن وفاة حافظ الأمن سفيان بوسليمي وإصابة 59 عونا وحرق7 سيارات وحرق واجهة المركز الديواني بحيدرة إضافة إلى خلع عدد من المعتمديات ورشق عديد المراكز بالمولوتوف.

وحول اقتحام مقرات عدد من الولايات أمس قال اللوقيني «ما حصل لا يمكن وصفه بالاقتحام باعتبار ان عملية الاقتحام تحدث اذا تم المنع لكن المواطنين دخلوا الولايات بصفة عادية وتحاوروا مع اغلب الولاة فيما يتعلق بمطالبهم،ولم تتدخل الوحدات الأمنية الا في سيدي بوزيد لما رشق المتظاهرون مقر الولاية بالحجارة،وتشهد مختلف الاطراف على ان التصرف الأمني كان بأقصى درجات ضبط النفس في كل الجهات.»

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©