نصوص
ومن المنتظر أن تعقد جلسة محاكمة رشيد حمداني وماكس غولدي للمرة الثانية في بداية شهر يناير 2010، وهذه المرة بتهم تتعلّق بانتهاكات في مجاليْ الضريبية، والأنشطة الإقتصادية: والأمر الوحيد الذي لا يرتقي إليه أدنى شك، هو أن الليبيين تجاهلوا القوانين التي وضعوها بأنفسهم في معالجتهم لقضية رجليْ الأعمال السويسرييْن المحتجزيْن لديهم.
ديانا الطحّاوي، باحثة في مجال حقوق الإنسان بمنطقة شمال إفريقيا بالمقر الرئيسي لمنظمة العفو الدولية بلندن، أوضحت في حديث إلى swissinfo.ch أنها ترى في تأجيل النظر في قضية المواطنيْن السويسرييْن مؤشرا إيجابيا. فهذا التأجيل يوفّر من ناحية المزيد من الوقت لمحامي الرجليْن لدراسة الملف، ويتيح لكل من طرابلس وبرن فرصة لإيجاد مخرج للأزمة بينهما.
إذن ما الذي سوف يواجهه بالضبط رشيد الحمداني وماكس غولدي؟ ترد ديانا الطحاوي أنه من الصعب إقامة مقارنات بين الأنظمة القانونية في العالم، وليبيا، مثلها مثل دول أخرى، لديها نظام قضائي مثلما يتميّز بإيجابيات يشكو أيضا من بعض القصور.
المُحتجزان السويسريان في ليبيا..مصير يلفّه الغموض القانوني
المحاكمة المرتقبة لرجليْ الأعمال السويسرييْن المحتجزيْن في ليبيا منذ 75 أسبوعا سوف تبيّن إذا ما كانت ليبيا تفعل ذلك رغبة في الإنتقام أو إلتزاما منها بما تمليه قوانينها النافذة. ومن المنتظر أن تعقد جلسة محاكمة رشيد حمداني وماكس غولدي للمرة الثانية في بداية شهر يناير 2010..
- 31 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0