الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا
الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" من 2 إلى 5 أبريل/نيسان في إحدى ضواحي باريس لقاءه السنوي الـ27 تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلما في فرنسا؟". رأي لعادل قسطل. تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلمافي فرنسا؟"، نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا" لقاءه السابع والعشرين في الضاحية الشمالية لباريس. قد تتفرع عن هذا السؤال أسئلة أخرى لا نهاية لها، ولكن السؤال في حد ذاته دليل على حاجة مسلمي فرنسا إلى جواب. من سيجيب؟ مسلمو فرنسا أنفسهم. هذا أكيد. وللمجتمع الفرنسي كذلك رأي في ا
- 26 أبريل 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" من 2 إلى 5 أبريل/نيسان في إحدى ضواحي باريس لقاءه السنوي الـ27 تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلما في فرنسا؟". رأي لعادل قسطل.
تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلمافي فرنسا؟"، نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا" لقاءه السابع والعشرين في الضاحية الشمالية لباريس. قد تتفرع عن هذا السؤال أسئلة أخرى لا نهاية لها، ولكن السؤال في حد ذاته دليل على حاجة مسلمي فرنسا إلى جواب. من سيجيب؟ مسلمو فرنسا أنفسهم.
هذا أكيد. وللمجتمع الفرنسي كذلك رأي في الموضوع. عندما تتضح المعادلة، تنتج سلوكا يستوقف الملاحظ. استوقفني ضباط الجيش الفرنسي المسلمون الذين يحملون رتبة "مرشد". وظيفة المرشد، كما يظهر من الكلمة، هي الإرشاد. نعم، يوظف الجيش الفرنسي اليوم ضباطا مسلمين نجحوا في الجمع بين تعاليم دينهم ومواطنتهم الفرنسية.
الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا
يقصدهم الجنود المسلمون الذين يعملون في مختلف أقسام الجيش الفرنسي ويطلبون منهم النصح في كل ما يتعلق بالاستهلاك الحلال مثلا، وأداء مناسك الحج والصلاة في الثكنة العسكرية. في عملهم اليومي، أجابوا على السؤال المطروح: ما معنى أن تكون مسلما. قال لي المرشد العسكري عبد اللطيف بن زليف العامل في الدرك الوطني: "عندما تراقب حركة السيارات بصفتك دركيا وتجنب الناس حوادث المرور التي تحدث المآسي، أليس هذا من صميم الإسلام؟". اصطف أربعة من المرشدين المسلمين التابعين للجيش الفرنسي أمام كاميرا فرانس 24 لالتقاط صورة ينبعث منها شعور بهذا الانتماء المزدوج: فرنسا والإسلام.(فرانس 24)
---------------------------------
اختتام الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا
تختتم يوم الاثنين فعاليات الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا في ضاحية البورجيه الباريسية، وينظم هذه التظاهرة منذ ثلاثة عقود اتحاد المنظمات الإسلامية.
وناقشت دورة الملتقى الثامنة والعشرين، التي جاءت تحت شعار"الأخلاق الإسلامية أمام تحديات العصر"، أهم التحديات بالنسبة إلى الجالية الإسلامية الفرنسية، خاصةً ما يتعلق باستخدام المسلمين والإسلام من قبل أحزاب اليمين المتطرف وبعض أحزاب اليمين التقليدي كفزاعةٍ لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري العام المقبل.
وعُقدت الدورة بعد مرور أقل من أسبوعين على بدء تنفيذ قانون منع النقاب في فرنسا، وهو قانون أثار -ولا يزال يثير- جدلا كبيرا في الأوساط السياسية ولدى الجالية الإسلامية نفسها. وكذا الشأن بالنسبة إلى النقاش الذي أطلقه الحزب الحاكم حول علاقة مفهوم العلمانية بالإسلام والمسلمين في فرنسا. ولذلك فإن كثيرا من المحاضرات والمداخلات التي أدرجت في فعاليات هذه الدورة تتعلق بهذا الموضوع.
ومن الموضوعات الأخرى التي لديها صلةٌ بالتحديات المطروحة اليوم أمام الجالية الإسلامية في فرنسا وبلدان أوروبا الغربية الأخرى الأحداث الاستثنائية التي شهدتها البلدان العربية. وأيضا من المواضيع الأساسية المطروحة في الدورة موضوع اللحم الحلال، وسبل تمكين المستهلكين المسلمين من الحصول عليه بيسر.(علامات أون لاين)