المعارضة الجزائرية على استعداد لتحدي السلطة من جديد
ما زال جزء من المعارضة عازما على النزول الى شوارع العاصمة الجزائرية، السبت، في محاولة ثانية لتنظيم تظاهرة تهدف الى "تغيير النظام" السياسي على غرار ما حصل في تونس ومصر.وتوصل المشاركون في اجتماع تحضيري اخير، بعد ظهر الجمعة تميز بمناقشات حادة بين اعضاء التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية، الى "تحديد موعد في الساعة العاشرة غدا (السبت) في ساحة اول مايو".
- 19 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ما زال جزء من المعارضة عازما على النزول الى شوارع العاصمة الجزائرية، السبت، في محاولة ثانية لتنظيم تظاهرة تهدف الى "تغيير النظام" السياسي على غرار ما حصل في تونس ومصر.
وتوصل المشاركون في اجتماع تحضيري اخير، بعد ظهر الجمعة تميز بمناقشات حادة بين اعضاء التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية، الى "تحديد موعد في الساعة العاشرة غدا (السبت) في ساحة اول مايو".
واكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الجمعة في مدريد، ان السلطات "لم تتلق" طلبا رسميا للحصول على ترخيص من اجل تنظيم التظاهرة لذلك لا تعرف ما اذا كان سيسمح بها ام لا.
ويتوقع ان تنطلق التظاهرة من ساحة اول مايو نحو ساحة الشهداء التي تبعد حوالى اربعة كيلومترات.
وهو المسار نفسه الذي سلكته تظاهرة الاسبوع الماضي واصطدمت بقوة امنية كبيرة ضمت آلافا من عناصر الشرطة الذين انتشروا في وسط الساحة وكانوا يعتمرون خوذهم ويحملون الهراوات ومزودين بخراطيم المياه ويؤازرهم عدد كبير من الاليات المدرعة.
ولا يسمح بالتظاهرات في العاصمة الجزائرية، كما ذكر اخيرا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي وعد برفع حالة الطوارئ التي فرضت في شباط/فبراير 1992 "لمكافحة الارهاب".
وفي ساحة اول مايو، انتشرت 11 آلية للشرطة، منها شاحنة محملة بالماء وآلية لازالة الحواجز.