المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأسطورة عودة أعضاء الشبيبة الإسلامية المغربية
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأسطورة عودة أعضاء الشبيبة الإسلامية المغربية نشرت بعض الصحف المغربية خبرا عن عودة السيد رشيد الشرايبي إلى المغرب مستفيدا من عفو صدر عنه سنة 1994، بعد أن كان قد فضل البقاء اختياريا في فرنسا، ونحن نهنئه على عودته إلى أرض الوطن ونبارك له ذلك. لكننا نعجب لما رافق عودته من ضجيج إعلامي ومعلومات مزيفة نسب بعضها إلى ما دعي مصدرا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي نربأ به أن يكون هو
- 29 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين
المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأسطورة عودة أعضاء الشبيبة الإسلامية المغربية
نشرت بعض الصحف المغربية خبرا عن عودة السيد رشيد الشرايبي إلى المغرب مستفيدا من عفو صدر عنه سنة 1994، بعد أن كان قد فضل البقاء اختياريا في فرنسا، ونحن نهنئه على عودته إلى أرض الوطن ونبارك له ذلك.
لكننا نعجب لما رافق عودته من ضجيج إعلامي ومعلومات مزيفة نسب بعضها إلى ما دعي مصدرا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي نربأ به أن يكون هو مصدر هذه المعلومات الكاذبة، من ذلك:
1 – نسبة السيد رشيد الشرايبي إلى الشبيبة الإسلامية، وهو في الحقيقة كان ينتمي إلى منظمة " الثورة الإسلامية" التابعة للحرس الثوري الإيراني التي رأسها المرحوم خالد الشرقاوي وآخرون سخرهم النظام الإيراني لضرب الشبيبة الإسلامية فأصدروا عدة بيانات تهاجم فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع لكونه وقف سدا في وجه الاختراق الإيراني للتيار الإسلامي المغربي.
2 – السيد الشرايبي رشيد لم يسبق أن كان عضوا في الشبيبة في أي فترة من فترات حياته سواء في المغرب أو في المهجر، وليس هذا نقصا فيه ولكنه تقرير واقع، ولئن تضررت مصداقية المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالطعنة التي أصابت في الظهر باعتقال الدكتور حسن بكير الأمين العام للحركة الإسلامية المغربية في اسبانيا أثناء التفاوض معه، فإن للمجلس حق ترميم هذه المصداقية ولكن بأساليب ترفع الثقة به لا بما تفبركه بعض الصحف، والخط المستقيم أقرب الطرق للإصلاح.
3 - نلاحظ أن جميع المشاكل التي تعترض الأجهزة والمؤسسات المغربية تعالج بالكذب ومحاولة الاستغفال أو محاولة الطعن في الظهر، ونرجو من إخواننا في هذه المؤسسات والأجهزة أن يحاولوا محو هذه الصورة التي ركَّبوها لأنفسهم فأفقدتهم المصداقية، مع ذوي النوايا الصادقة. علما بأن الاتصال الوحيد بالحركة الإسلامية وشبيبتها هو الذي تم بواسطة السيدين الصبار وبودرقة، مع الدكتور حسن بكير بواسطة الهاتف والبريد الإلكتروني، وهو القناة الرسمية الوحيدة لحركتنا في هذه القضية، هذا الاتصال الذي توج مع الأسف باعتقال الأخ حسن ومحاولة تسليمه إلى المغرب.
4 – وفي كل الأحوال ورغم طعنة الظهر التي وجهت لنا، فقد عملنا على تجاوزها، وحاول الدكتور حسن بكير الاتصال بالسيد الصبار فلم يجبه ثم اتصل بالسيد بودرقة فأخبره بأن جهة نافذة أمرت مكتبهم برفع اليد عن قضية الشبيبة الإسلامية، لذلك يعد كل حديث عن الموضوع غير ذي فائدة ما لم يتغير أسلوب معالجته.
أوسلو في 29 /8/2011م
الحركة الإسلامية المغربية
الناطق الرسمي/ د. محسن بناصر