المؤتمر من أجل الجمهورية تهنئة بمناسبة إطلاق سراح رمز الصمود الدكتور شورو
المؤتمر من أجل الجمهورية السيادة للشعب .. الكرامة للمواطن .. الشرعية للدولة *************************************** بيان تهنئة بمناسبة إطلاق سراح رمز الصمود الدكتور شورو بمناسبة إطلاق سراح الدكتور الصادق شورو الرئيس الأسبق لحركة النهضة صباح هذا اليوم السبت 30 أكتوبر 2010، بعد انتهاء مدة محكوميته كاملة، نتقدم أولا إلى هذا البطل، رمز الصمود والتحدي، الذي رفض أن يقايض حريته بأي ثمن مهما قل، وإلى عائلته الكريمة التي شاركته الصبر والثبات والكرامة بأحر التهاني وأسمى عبارات التقدير والافتخار. كما نقدّم
- 31 أكتوبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
المؤتمر من أجل الجمهورية
السيادة للشعب .. الكرامة للمواطن .. الشرعية للدولة
***************************************
بيان
تهنئة بمناسبة إطلاق سراح رمز الصمود الدكتور شورو
بمناسبة إطلاق سراح الدكتور الصادق شورو الرئيس الأسبق لحركة النهضة صباح هذا اليوم السبت 30 أكتوبر 2010، بعد انتهاء مدة محكوميته كاملة، نتقدم أولا إلى هذا البطل، رمز الصمود والتحدي، الذي رفض أن يقايض حريته بأي ثمن مهما قل، وإلى عائلته الكريمة التي شاركته الصبر والثبات والكرامة بأحر التهاني وأسمى عبارات التقدير والافتخار.
كما نقدّم خالص التبريكات لقيادة حركة النهضة وكل مناضليها داخل البلاد وفي مختلف المنافي. ونوجّه عبارات التهنئة لكلّ المدافعين عن الحرية ولعموم الشعب التونسي، لأن الدكتور شورو لم يبق ملكا لحزبه، بل تحوّل لرمز وطني بثباته وصموده أمام آلة القمع والتنكيل التي حاولت أن تحطّم إرادته وتركّعه وتجعله عبرة لمن يعتبر، فتحدّى جبروتها ورفض شروطها وكسّر قيودها، وآثر العودة إلى السجن بعد أسابيع قليلة من خروجه منه على أن يسكت عن الحق أو يرضى بالحرية المشروطة التي عُرضت عليه.
وإذا كانت سلطة 7 نوفمبر الإرهابية قد سعت من خلال إعادة سجن الدكتور شورو قبل سنتين بعد سراح قصير تلا 18 سنة من السجن، لمزيد ترهيب المناضلين الوطنيين، ولإرسال رسالة تحذير واحتقار لكل الناشطين، فإن ثبات هذا الرجل الصنديد، ورفضه لأي نوع من أنواع المساومة على قناعاته ومبادئه رغم فداحة الثمن المدفوع، قلب السحر على الساحر، وحوّل وجهة الرسالة ذاتها نحو السلطة ورموزها المافيوية:
احتقار لا حدود له لأساليبهم القذرة ومستواهم الذي لا يشرف أي تونسية أو تونسي، وتحذير من أن تماديهم في انتهاك حقوق التونسيين وحرياتهم، سيكون الوقود الذي سيؤجج شعلة المقاومة المدنية، التي أضحت اليوم أمل التونسيين الوحيد للتخلّص من تحالف البوليس السياسي وعصابات الحق العام الذي يحكم البلاد منذ ما يناهز ربع القرن ويخطّط لمواصلة احتكار الحكم ورهن مستقبل البلاد لعقود قادمة.
عن المؤتمر من أجل الجمهورية
د. منصف المرزوقي