نصوص

القذافي يدعو العرب الى تسخير الاموال للبحث العلمي وليس صرفها على 'الاذاعات والصحف التافهة

عا الزعيم الليبي معمر القذافي امس الثلاثاء العرب إلى تسخير الأموال التي رأى أنها تصرف على الإذاعات والصحف التي وصفها بـ'التافهة' وعلى تسليح الجيوش المقدرة بمليونين إلا ربعاً، في عديدها، مشددا على ضرورة أن تخصص هذه الأموال 'للجامعات والبحوث العلمية'. وتساءل القذافي، الذي كان يتحدث أمام اجتماعات الدورة 43 للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات

0
22 أبريل 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

طرابلس ـ يو بي أي: دعا الزعيم الليبي معمر القذافي امس الثلاثاء العرب إلى تسخير الأموال التي رأى أنها تصرف على الإذاعات والصحف التي وصفها بـ'التافهة' وعلى تسليح الجيوش المقدرة بمليونين إلا ربعاً، في عديدها، مشددا على ضرورة أن تخصص هذه الأموال 'للجامعات والبحوث العلمية'.
وتساءل القذافي، الذي كان يتحدث أمام اجتماعات الدورة 43 للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية التي بدأت في مدينة سرت، ما الفائدة من هذه الجيوش والطائرات والأسلحة التي تسخر لها هذه المبالغ الضخمة من الأموال والتي لا يمكنها أن تفعل شيئاً؟
ولفت في هذا الصدد إلى أن الأموال العربية الكثيرة قد 'تهدر أحيانا وتنتهي في أن نخسرها في أزمة مثل الأزمة المالية' التي اجتاحت العالم والتي 'فُقد فيها من الأموال العربية قرابة 2 تريليون ونصف تريليون'.
ووعد الزعيم الليبي المشاركين في أعمال هذا المؤتمر الذي حضر جلسته الافتتاحية الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالدفع عن قضاياهم أمام الحكام العرب والدول العربية خلال فترة ترؤسه للقمة العربية.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة 'منح الحرية للجامعات العربية ورفع المركزية' عنها من أجل الغوص في البحث العلمي، مؤكدا أن هذا العصر هو 'عصر العلم وليس عصر الدروشة والسحر' وأن الذي 'يتقدم علميا هو الذي ينتصر في المعركة'.
ولفت إلى أنه رغم أن العرب لديهم 'القوة البشرية والإمكانيات المادية' وهناك دول عربية بترولية وغازية لديها الأموال، غير أنه يتضح بأنها قادرة على 'استثمارها والتصرف فيها نتيجة كثرتها'.
ودعا إلى ضرورة النضال من أجل إنجاح البحث العلمي، مشددا على أن البحث العلمي 'مقرون بالحرية'، وقال 'إذا لم يتمتع المجتمع العربي بحرية والجامعات تمتعت بحرية كاملة فلن ينجح البحث العلمي'.
وأعرب عن أسفه لعدم تمكن العرب من 'اختراع أي شيء'، معتبرا ذلك بأنه 'مخجل' متسائلا كيف لأمة بهذه الإمكانيات والتاريخ والتحديات التي تواجهها 'لم تبذل جهدا في أن تخترع أي شيء أو تطور أي شيء بالغ ومؤثر'؟.
وقال 'رغم وجود التحديات التي تستفزنا وتحثنا على أن نُبدع ونجتهد لكي نواجه هذه التحديات ولكي ننتصر في معركة الحياة، لكننا علمياً متخلفون جداً للأسف'.
وحذر في الخصوص من سرقة العقول العربية التي قال عنها أنها أصبحت ظاهرة معروفة، لافتا إلى أنه إذا لم تخصص الأموال الكافية للبحث العلمي فإن الذي 'ينبغ ويتعلم سيذهب للخارج'.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©