نصوص

القذافي: المقاومة العراقية أفشلت مشروعا أمريكيا للقبض على العالم

تعهد الزعيم الليبي معمر القذافي بتمثيل الشعب العراقي في القمة العربية التي تعقد في طرابلس، وقال أمام وفد شعبي يزور ليبيا «سأبذل جهدا في هذا، وأنا سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية». والتقى القذافي الأحد وفد فاعليات الشعب العراقي، الذي يضم شخصيات سياسية وعسكرية وأكاديمية وقانونية وشيوخ عشائر وقبائل عراقية. وقال القذافي لأعضاء الوفد العراقي إن اللقاء

0
23 مارس 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

  تعهد الزعيم الليبي معمر القذافي بتمثيل الشعب العراقي في القمة العربية التي تعقد في طرابلس، وقال أمام وفد شعبي يزور ليبيا «سأبذل جهدا في هذا، وأنا سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية». والتقى القذافي الأحد وفد فاعليات الشعب العراقي، الذي يضم شخصيات سياسية وعسكرية وأكاديمية وقانونية وشيوخ عشائر وقبائل عراقية.

 

وقال القذافي لأعضاء الوفد العراقي إنّ اللقاء بهم مؤلم لأنّ العراق البلد الشقيق مكلوم ومحتل مؤكدا لهم أنّ قلوب الجميع في ليبيا تتمزق وتنزف كما يتمزق العراق وينزف.

منجزات المقاومة

وهون القائد الليبي على العراقيين مرارة الواقع العراقي قائلا: «إنكم رغم الآلام، تعيشون أياما مجيدة لأنكم تقاومون الطغاة والاستكبار الدولي والاستعمار العالمي، وبكل شجاعة تواجهون أعتى قوة فوق الأرض، وتقدمون بسخاء قوافل من الشهداء في كل يوم. واعتبر القائد الليبي أنّ منجزات المقاومة العراقية فخر للعراقيين بقدر ما هي فخر لليبيا. وتأسف القذافي لحال الأمة العربية وقال «إنّها انتقلت من سيئ إلى أسوإ، ولو قارنا عام 48 وعام 56 وعام حتى 67 وأيام ثورة الجزائر بأيامنا هذه، فإنّ هذا هو الذي يجعلنا نشعر بالخزي والعار، لأنّ في ذلك الوقت كنا نقاتل مع بعض، وكانت أمة واحدة، وفي عام 48 كل الجيوش العربية اشتركت في القتال فوق الأرض الفلسطينية رسميا». ولاحظ القذافي أنّ وضع الأمة العربية يمكن أن يكون من باب الضارة النافعة، كما يمكن للعرب أن يصنعوا من الشر خيرا. وقال في هذا الخصوص: «لعل مأساة العراق تكون انطلاقة للأمة، وتكون هذه هي الشرارة الأولى والبداية لأن تتخلص الأمة من الذل والهوان، وتحطم حاجز الخوف من أميركا ومن الإسرائيليين ومن الغرب ومن مواجهة القوى الكبرى». وقال القائد الليبي إنّ أميركا كانت تعتقد أنها لما تدخل للقتال ستسحق كل ما يعترضها، غير أنّ الواقع سفه أحلامها.     وشدد على أنّ أميركا لم تكن تتوقع ما حصل، وكانت «تتصور أن يُسحق العراق ثم تتجه إلى سوريا تسحقها ثم إيران، ثم تتجه إلى آسيا وإلى أي مكان»، مرجحا أنها كانت تريد في نهاية مخططها تطويق روسيا والاتحاد السوفيتي من الجنوب، كما كان يفكر هتلر عندما نزل في شمال إفريقيا؛ نزل في ليبيا وكان يريد أن يجتاح مصر ويجتاح الشرق الأوسط ويُطّوق روسيا من الجنوب، ونزل في اسكندنافيا لكي يطوق البلطيق من الشمال؛ كماشة استراتيجية كبيرة لكن فشلت هذه العملية».

       

 

ا

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©