نصوص

الفيسبا من جديد!

قبل بضعة أسابيع قلت "الفيسبا" نائمة لعن الله من أيقظها! و"الفيسبا" حفظكم الله كناية عن "الإرهاب" الذي اشتهر باستعماله الدراجة النارية من نوع "فيسبا". وأما "الفيسبا نائمة لعن الله من أيقظها فاقتباس من الحديث "الفتنة نائمة لعنة الله من أيقضها" أو "الفتنة راقدة لعن الله موقضها"! وسؤالي من أيقظ "الفيسبا" مجددا لتحاول اغتيال الصحفي معزّ بن غربية حسب روايته على الأقل؟ ومن أيقظها لتطلق الرصاص على رضا شرف الدين رئيس النادي الرياضي الساحلي والنائب عن نداء تونس؟ وهل أمرت بمجرّد إطلاق النار أم بالقتل؟ ومن

0
12 أكتوبر 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

قبل بضعة أسابيع قلت "الفيسبا" نائمة لعن الله من أيقظها! و"الفيسبا" حفظكم الله كناية عن "الإرهاب" الذي اشتهر باستعماله الدراجة النارية من نوع "فيسبا".

وأما "الفيسبا نائمة لعن الله من أيقظها  فاقتباس من الحديث "الفتنة نائمة لعنة الله من أيقضها" أو "الفتنة راقدة لعن الله موقضها"!

وسؤالي من أيقظ "الفيسبا" مجددا لتحاول اغتيال الصحفي معزّ بن غربية حسب روايته على الأقل؟

ومن أيقظها لتطلق الرصاص على رضا شرف الدين رئيس النادي الرياضي الساحلي والنائب عن نداء تونس؟ وهل أمرت بمجرّد إطلاق النار أم بالقتل؟

ومن أيقظها لتختطف راعيين في القصرين لتطلق بعد ذلك أحدهما وتحتفظ بالآخر؟

ومن أيقظها لتقتل جنديين في القصرين؟

  وهل من علاقة لنشاط "الفيسبا" بتصريحات معزّ بن غربية التى فحواها أن "الإرهاب" مخابراتي بامتياز؟ وأن تونس تعبث بها العصابات والمافيا؟

 

وهل يمكن أن يكون القصد بعودة "الفسبا" التكذيب غير المباشر لبن غربية؟

 والسؤال الأخير وهو عبارة عن مجموعة أسئلة قد تكون "تجنيحا" في الخيال:

 

هل من علاقة بين اسناد جائزة نوبل "لرباعي الحوار الوطني" في آخر لحظة ـ بعد أن كان القرار شبه جاهزا لتسليم الجائزة للمستشارة أنقيلا ماركل ـ مع تصريحات معز بن غربية؟ وهل يحتمل أن أن الجائزة اسندت "لتونس" من أجل تحويل وجهة النقاش في الوقت الذي عادت فيه الأسئلة تطرح بقوّة عمّن يقف وراء "الإرهاب"؟

 

 وهل يعقل أن يكون "لإرهابنا" نفوذا يصل لجنة اسناد جائزة نوبل للسلام!

وفي نفس السياق ألا يحتمل أن تكون "الفيسبا" قد خرجت مجددا لتفتك بالأبرياء لأن هناك من يحسد تونس ولا يريد لها أمنا و لا استقرا أو إدارة لمشاكل فرقائها عبر الحوار؟

أنا لا أعلم وليس لدي أجوبة الشيء الوحيد الذي أنا واثق منه منذ مقتل شكري بلعيد أن هناك أصابع خبيثة في الداخل والخارج تعبث بأمن تونس وطموح شعبها في إنجاح "ثورته" وبناء ديمقراطيته!

والآن سؤال لبسمة وامباركة: من قتل شكري ومحمد؟

وأرجو أن لا تقولا النهضة لأن "الريحة فاحت"!!

والسلام

طه بعزاوي

12 أكتوبر 2015

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©