الفشل الأخلاقي
الآن تحترقون بنار الحكم و إكراهاته و تحدّياته و تتجرّعون من نفس الكأس التي جرّعتموها لمن سبقكم ،أكيد ستكتشفون أنّ كلّ مزايداتكم و تذاكيكم و تفاخُركم و تعالُمُكم و تعاظُمكم و مؤامراتكم و حملاتكم تنقلب عليكم مثلما ينقلب السّحر على السّاحر ،أصررتم على إسقاط من سبقوكم و محاصرتهم و تضييق الخناق عليهم و التّشكيك في كفاءتهم و تسفيه كلّ ما يصدر عنهم و التشوييش الممنهج
- 6 مايو 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الآن تحترقون بنار الحكم و إكراهاته و تحدّياته و تتجرّعون من نفس الكأس التي جرّعتموها لمن سبقكم ،أكيد ستكتشفون أنّ كلّ مزايداتكم و تذاكيكم و تفاخُركم و تعالُمُكم و تعاظُمكم و مؤامراتكم و حملاتكم تنقلب عليكم مثلما ينقلب السّحر على السّاحر ،أصررتم على إسقاط من سبقوكم و محاصرتهم و تضييق الخناق عليهم و التّشكيك في كفاءتهم و تسفيه كلّ ما يصدر عنهم و التشوييش الممنهج عليه و إرباكه و إفشاله ،ثمّ هرولتم نحو الحكم تحت لافتة إنقاذ البلاد و نقلها من الظلمات إلى النّور و من الهاوية إلى برّ الأمان ،فماذا فعلتم و ماذا قدّمتم و في أيّ ملفّ نجحتم ؟
ماذا لو نسيتم أحقادكم و وضعتم اليد في اليد منذ البداية لإنقاذ البلاد كما يفعل معكم اليوم من أخرجتموهم من الحكم قسرا ؟ ألم يكن ذلك كفيلا بعدم تضييع الوقت على البلاد و العباد ؟
أخطاء بالجملة أشنع من أخطاء سابقيكم و تقصير و إهمال و قصور و عجز عن مواجهة الملفات الحارقة ، ممّا يدفع إلى التّساؤل: ما الذي تتميّزون به عمّن أخرجتموهم من الحكم غصبا ؟
ها أنّكم تتفوّقون عليهم في كلّ الأخطاء و مواطن القصور التي عبتموها عليهم و زيادة
فوّتم على البلد فرص نجاج و عسّرتم علي أنفسكم المهامّ و الأعباء ، و مهما تحسّن أداؤكم فإنّ الفشل الأخلاقيّ و الهزيمة النفسيّة ستلازمكم على امتداد فترة محكوميّتكم في الحكم.
- See more at: http://www.achahed.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a.html#sthash.7JvdjEgh.dpufالآن تحترقون بنار الحكم و إكراهاته و تحدّياته و تتجرّعون من نفس الكأس التي جرّعتموها لمن سبقكم ،أكيد ستكتشفون أنّ كلّ مزايداتكم و تذاكيكم و تفاخُركم و تعالُمُكم و تعاظُمكم و مؤامراتكم و حملاتكم تنقلب عليكم مثلما ينقلب السّحر على السّاحر ،أصررتم على إسقاط من سبقوكم و محاصرتهم و تضييق الخناق عليهم و التّشكيك في كفاءتهم و تسفيه كلّ ما يصدر عنهم و التشوييش الممنهج عليه و إرباكه و إفشاله ،ثمّ هرولتم نحو الحكم تحت لافتة إنقاذ البلاد و نقلها من الظلمات إلى النّور و من الهاوية إلى برّ الأمان ،فماذا فعلتم و ماذا قدّمتم و في أيّ ملفّ نجحتم ؟
ماذا لو نسيتم أحقادكم و وضعتم اليد في اليد منذ البداية لإنقاذ البلاد كما يفعل معكم اليوم من أخرجتموهم من الحكم قسرا ؟ ألم يكن ذلك كفيلا بعدم تضييع الوقت على البلاد و العباد ؟
أخطاء بالجملة أشنع من أخطاء سابقيكم و تقصير و إهمال و قصور و عجز عن مواجهة الملفات الحارقة ، ممّا يدفع إلى التّساؤل: ما الذي تتميّزون به عمّن أخرجتموهم من الحكم غصبا ؟
ها أنّكم تتفوّقون عليهم في كلّ الأخطاء و مواطن القصور التي عبتموها عليهم و زيادة
فوّتم على البلد فرص نجاج و عسّرتم علي أنفسكم المهامّ و الأعباء ، و مهما تحسّن أداؤكم فإنّ الفشل الأخلاقيّ و الهزيمة النفسيّة ستلازمكم على امتداد فترة محكوميّتكم في الحكم.