نصوص

الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية يطالب السلط الليبية بإيقاف المجازر

تونس في 21 فيفري 2011 يطالب الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية السلط الليبية بوضع حد فوري لتصاعد عمليات الاغتيال . وقد أصدرت منظمة العفو الدولية في بيانها أن " القوات الموالية للعقيد القذافي تلتجئ الى قوة القتل غير المبررة ضد المتظاهرين الذين يطالبون بالتغيير وقد أدى هذا الى نتائج متوقعة متمثلة في سقوط عدد كبير من الاشخاص وتدهور خطير وسريع للوضع .وقد تجاوز عدد القتلى الى حد تاريخ 20 فيفري المائة .ويبدو أن رئيس الدولة قد أصدر أوامره الى قواته لقمع المظاهرات بأي ثمن ، وكلفة هذا الثمن هي حياة الليب

0
21 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

تونس في 21 فيفري 2011 

يطالب الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية السلط الليبية بوضع حد فوري لتصاعد عمليات الاغتيال .

وقد أصدرت منظمة العفو الدولية في بيانها أن " القوات الموالية للعقيد القذافي تلتجئ الى قوة القتل غير المبررة ضد المتظاهرين الذين يطالبون بالتغيير وقد أدى هذا الى نتائج متوقعة متمثلة في سقوط عدد كبير من الاشخاص وتدهور خطير وسريع للوضع .وقد تجاوز عدد القتلى الى حد تاريخ 20 فيفري المائة .ويبدو أن رئيس الدولة قد أصدر أوامره الى قواته لقمع المظاهرات بأي ثمن ، وكلفة هذا الثمن هي حياة الليبيين .ويروي شهود عيان ومحاميين وأعوان الصحة ببنغازي ان 34 شخصا على الأقل قد استهدفوا برصاص حي يوم الجمعة 18 فيفري وقد أصيب اغلبهم إما في الرأس أو في الصدر أو في العنق ويقدر عدد الجرحى بالعشرات وقد أفادت بعض المصادر بمستشفى الجلاء ان العديد من الضحايا أصيبوا بالرأس مما يفيد بان قوات الأمن كانت تستهدف قتلهم .وصرح أطباء بأنهم يجدون صعوبة في مواجهة الأحداث وتنقصهم الأدوية وكميات الدم الضرورية لمعالجة الجرحى .

ويتحتم على العقيد القذافي أن يضع حدا فرويا لإراقة الدماء هذه وليعلم هو وكل المسئولين عن عمليات القمع هذه وكل المتورطين في الانتهاكات بأنهم لن يفلتوا من المساءلة والعقاب عند الضرورة.




 LOTFI AZZOUZ
 DIRECTOR
AMNESTY INTERNATIONAL TUNISIA
67, rue Om Kalthoum, Escalier B,3 Eme Etage, Tunis 1000, TUNISIA
TEL  :       (+216) 71 353 417                     FAX  :     (+216) 71 352 671
MOBILE: (+216) 98 911 226                              SKYPE :  lotfi.azzouz
BLOG   :aitunisia.wordpress.com
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©