نصوص

الفاضل ابن عاشور نحتاجه حيّا في الذاكرة

خص العدد الجديد من مجلة »الرّاديو« المجلة الشهرية التي تصدرها الاذاعة التونسية العلامة محمد الفاضل ابن عاشور بنص عدّد فيه مناقبه مذكرا بخصاله المعرفية والانسانية. وقد لا يجد العدد 208 (ديسمبر 2009) من مجلة الحياة الثقافية صعوبة في العثور على موقعه بمكتبات البيوت. فهو ليس ذلك العدد الذي قد نتصفّحه لماما ثم نتركه جانبا. ويعود الامر

0
5 يناير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

خص العدد الجديد من مجلة »الرّاديو« المجلة الشهرية التي تصدرها الاذاعة التونسية العلامة محمد الفاضل ابن عاشور بنص عدّد فيه مناقبه مذكرا بخصاله المعرفية والانسانية. وقد لا يجد العدد 208 (ديسمبر 2009) من مجلة الحياة الثقافية صعوبة في العثور على موقعه بمكتبات البيوت. فهو ليس ذلك العدد الذي قد نتصفّحه لماما ثم نتركه جانبا. ويعود الامر لاسباب لعل أبرزها احتفاؤه بالعلامة محمد الفاضل ابن عاشور من خلال قراءات عديدة اهتمت بآثاره الفكرية والعلمية والادبية إضافة إلى تسليط الضوء على نشاطاته التعليمية والنقابية وعددت مآثره.  ومن المرجح أن عددا لا يستهان به من مستمعي الاذاعة الوطنية قد تابعوا باهتمام محاضرات الشيخ الفاضل ابن عاشور -وكان خطيبا يشهد له بفصاحة اللسان وجودة القول - حيث بادرت الاذاعة بإعادة بث عدد منها خلال الاسابيع الاخيرة من العام المنقضي. وكان هذا الاهتمام على مستوى الاعلام الوطني بمختلف مكوناته وباللسانين العربي والفرنسي قد تزامن مع احياء بلادنا خلال ديسمبر من العام المنقضي ذكرى مرور مائة سنة على ميلاد الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور(1909 ـ 1970 ).  ربما انتظر التونسيون آخر شهر في العام قبل الاحتفال بمائوية العلامة في عام كان يعجّ بالمائويات وربما نستحضر سؤالا كان قد طرح على وزير الثقافة والمحافظة على التراث خلال أحد لقاءاته بالاعلاميين في بداية العام يستغرب بعض الشيء تأجيل الاحتفالات بمائوية »أستاذ الجيلين« والعلاّمة الجليل والمفكر المصلح إلى آخر العام. لكن قد لا يهم التوقيت بقدر ما يهم أن يكون الوفاء للذاكرة الوطنية ليس مجرد لحظة عابرة. الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور بعلمه الواسع وسماحته المشهودة نحتاجه حيّا في ذاكرتنا ومازلنا نتعلم من شخصيات في قيمته. حياة السايب

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©