نصوص
الـ"هوتاري"
الـ"هوتاري" مجموعة المحارب المسيحي الأمريكي المسلّحة "هوتاري"، قد تكون أخطر على الأمن القومي الأمريكي والعالمي من المحارب أو المجاهد الإسلامي سواء كان ذلك الذي انخرط في مشروع المقاومة ضدّ الاحتلال الذي برك على كلّ العالم الإسلامي أو حتّى "القاعدة" التي اختارت لنفسها ما اختارت من الفكر والتصرّف في أماكن مختلفة من العالم... وقد أظهرت الصور التوثيقية هذه المجموعة كما لو كانت جيشا نظاميّا لا تشقّ له ترتيبة ولا تردّ له صولة.. بل ونسبت أقوال إلى هيأة محلفين في محكمة اتحادية بمدينة ديترويت يوم أمس الاث
- 30 مارس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
الـ"هوتاري" مجموعة المحارب المسيحي الأمريكي المسلّحة "هوتاري"، قد تكون أخطر على الأمن القومي الأمريكي والعالمي من المحارب أو المجاهد الإسلامي سواء كان ذلك الذي انخرط في مشروع المقاومة ضدّ الاحتلال الذي برك على كلّ العالم الإسلامي أو حتّى "القاعدة" التي اختارت لنفسها ما اختارت من الفكر والتصرّف في أماكن مختلفة من العالم... وقد أظهرت الصور التوثيقية هذه المجموعة كما لو كانت جيشا نظاميّا لا تشقّ له ترتيبة ولا تردّ له صولة.. بل ونسبت أقوال إلى هيأة محلفين في محكمة اتحادية بمدينة ديترويت يوم أمس الاثنين اتهمت فيها الـ"هوتاري" بالتآمر والتخطيط لمعارضة مسلحة ضد الحكومة الأمريكية، وضدّ العاملين فيها من شرطة وخلافهم، قد تساعدها على إشعال انتفاضة واسعة... أي في كلمة موجزة واستنادا إلى لغة العصر السائدة فإنّ "هوتاري" مجموعة إرهابيّة تهدّد السلم المحلّي والقُطري والإقليمي والعالمي!... فهل سيشهد العالم "المكافح والمناضل ضدّ الإرهاب" إذن تغييرَ وجهته نحو شمال الولايات المتّحدة الأمريكية هناك في ولاية ميشيغان، حيث الإرهاب "المسيحي" المنظّم المعلن المجهّز بأرقى أنواع الأسلحة سيّما بعدما وقع كسر شوكة الإرهاب "الإسلامي" المجهّز بالعصيّ والحجارة والكلمة؟!... وهل سيهبّ "عربنا" الأشاوس - كما رأيناهم في ديارهم - لمقاومة الإرهاب هناك ومحاربته ولو بدفع بعض المال السخيّ لأمريكا الضحيّة التي لم تقصّر أبدا في مساعدتهم ومساندتهم إلى درجة ضحّت فيها هذه الأيّام الأخيرة بإغضاب حِبّها ومعبودها الجرو الصهيوني الرّاضع من ثُديّ كلابنا العربيّة؟! أم أنّ العرب بحيائهم سيعتبرون ذلك أمرا أمريكيّا داخليّا ولا يُحلُّ إلاّ داخليّا تماما كما اعتبروا التهويد والاحتلال وهدم الأقصى أمرا رباعيا (اللجنة الرّباعيّة العاملة كلّها ضدّ مصلحة الإسلام والمسلمين) لا تشمله اهتماماتهم ولا يقلّل حتّى من شهواتهم ونزواتهم؟! لننتظر ثمّ لننظر، فلعلّ الساسة والأغنياء والظلمة والمتخلّفين ذهنيّا والمُضخّمين لاإنسانيا يقتنعون بأنّ من حقّ الضعفاء والمسلمين "الإرهاب" للتخفيف من سطوتهم وظلمهم وإرهابهم الذي لم يبق ولم يذر!... عبدالحميد العدّاسي الدّانمارك، في 30 مارس 2010