الـنـظـام الـتـونـسـي لا ينفع معه العقار: بقلم صباح الصالحي
لقد آن الأوان الأن تطرح مسائل جوهرية تعامى عنها الكثيرون لعقود حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه 1 ـ أن هذا النظام ما هو إلا امتداد لسابقه ووليده شرعي وغيرالشرعي في آن واحد حيث ان بورقيبة كان قد خرف حين عيّن من انقلب عليه لاحقا رئيسا للوزاءـ وهل تجوز احكام غير القادر؟ 2 ـ أن هذا النظام قد ورث فيما ورث عن سلفه ـالحقرةـ احتقار الشعب وهي الخطوة الاولى في طريق القمع والاستغلال وحتى الاستعباد، الا تذكر التوراة ان ًالعرب ابناء جاريةًً ً وفيها تم اقصاء الكنعانيين سكان فلسطين من فريقهم العرقي والبقية موجودة ب
- 31 ديسمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
لقد آن الأوان الأن تطرح مسائل جوهرية تعامى عنها الكثيرون لعقود حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه
1
ـ أن هذا النظام ما هو إلا امتداد لسابقه ووليده
شرعي وغيرالشرعي في آن واحد حيث ان بورقيبة كان قد خرف حين عيّن من انقلب عليه لاحقا رئيسا للوزاءـ وهل تجوز احكام غير القادر؟
2
ـ أن هذا النظام قد ورث فيما ورث عن سلفه ـالحقرةـ احتقار الشعب وهي الخطوة الاولى في طريق القمع والاستغلال وحتى الاستعباد، الا تذكر التوراة ان ًالعرب ابناء جاريةًً ً وفيها تم اقصاء الكنعانيين
سكان فلسطين من فريقهم العرقي والبقية موجودة بالتفصيل من قتل كل ما هب ودب وحرق ما تبقى، مشاهد تعاد كل حين كما في قانا وجنين ودير ياسين وغيرها من قبل حتى غزة اخيرا٠٠٠ ومن الإرث انتهاج سياسة التمييز بين الجهات في تقسيم الثروة الوطنية والنهب المنهجي للجهات وشاهد على ذلك اجبار من يصاب من اهالي المناجم على العلاج في مستشفى سيئ الصيت على بعد يزيد على 300 كم،
الا يستحق عمال المناجم وذووهم مستشفى قريبا منهم؟ لقد كبلتهم َالدولةََ َ بعقد مع هذا المستشفى وهناك عقد نهب آخر يكبل عمال المركب الكيماوي ويجبرهم على اقتناء بعض حاجياتهم من ً المغزان جنرالً حيث لايتلقون راتبهم كاملا وتسلم لهم قصاصة للتسوق من هذا الدكان ولتذهب التنمية المحلية والجهوية والوطنية ومن ينادي بها من الارهابين الى جهنم مادامت ًسمعة تونس ناصعة في ٠٠٠ الخارج!
3
ـ الكذبة الكبرى في المقولة المتهترئة ان تونس فقيرة والاصح ان التوانسة فقراءـ البطالة، الزواج المتأخر٠٠ البلد ينتج الزيتون والفسفاط والنفط والغازوالحوامض ـوفيه يصل ثمن البرتقال 5،2 دينار للكلغ اضافة الى العملة الصعبة من المغتربين والسياحة ويقال إن ما تقدمه الجزائر من الغاز مقابل مرور انابيب غازها الى ايطاليا عبر تونس يغطي حاجة البلاد السنوية الى الغاز ولا ننسى تصدير الاسماك في بحرها او منالموانئ ولا بد من الإشارة الى النكتة التونسية ًالبايخة ً: ثمن كغ الأخطبوط المجفف تجاوز ال 100 دينار ثم نزل ليستقر بين 80ـ 90 د أي ما يعادل تقريبا راتبا شهريا 80د تتقاضاه الشابات في معمل وطني ل الجينس للتصدير يباع في اوروبا ب 240 د !!!! وفي حالة المرض يدفع المواطن 40 د لصور الأشعة و35 للتحاليل الطبية٠٠٠
ـ لا بد من طرح المسألة بصفة سياسية متكاملة ضمن إشكالية تطور بلد من العالم الثالث، القمع، الفساد،
4
التفرد بالرأي، نهب الثروات، النبطاح للأجنبي وقمع الوطني من مواطن الى ثقافة ودين ولغة وتاريخ، التركيزعلى الربح السريع من الخدمات كالهاتف الجوال واليوغرط مع افتعال أزمات الحليب والسياحة
التي تغنى منها قلة وتسبب وبالا على الشعب في ارتفاع الأسعار وفساد الأخلاق والتلاعب بالتراث والتاريخ لإرضاء الخارج٠٠٠
5
ـ مراجعة شاملة لدواليب النظام وبنيته ، إحداث مجالس وطنية ومحلية حقيقية ومنتخبة، آليات المحاسبة والرقابة الدائمة و ًلجان من أين لك هذا؟ ، إعادة تونس الى محيطها الطبيعي الحقيقي وفضائها الحضاري العربي الإسلامي وبعد ذلك لا قبله يمكننا طرح الوحدة مع الكروات والطليان والفرنسيس او حتى فيجي اوالأرجنتين( لنا فيها املاك دولة ) وإن كان البعض يفضلها على الوحدة مع الجزائرأو ليبيا،
إنقاض تونسمن السباحة في تيار الصهيونية٠٠٠الخ الخ