نصوص

الـرد عـلـى السـيـد الـفـرجـانـي ... بقلم عـلـي سـيـف الـديـن عـزابـي

الرد على السيد الفرجاني في حواره بتاريخ 30 مارس "والملاحظ أن هناك من يري أن الحديث عن مشاكل المنظمة في الإعلام تشهيرا ونشرا للغسيل يستفيد منه خصوم المنظمة وخصوصا السلطة ، تلك المقدمة وهذا السياق يفترضان السكوت والتكتم على كل الأمراض التى حدثت أو تحدث في أي جسم وطني وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى تأبيد عاهاته وأمراضه . لكن هناك من يري أنه لا بد من ثبيت ثقافة جديدة تقول بأنه إذا تخمّرت المشاكل وتحولت إلى دائرة الأزمة واستعصى الحل ، فمن حق الجسم الوطني أن يعلم بما حدث بدقة معقولة بعيدة عن الشخصنة بقدر ال

0
1 أبريل 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الرد على السيد الفرجاني في حواره بتاريخ 30 مارس


"والملاحظ أن هناك من يري أن الحديث عن مشاكل المنظمة في الإعلام تشهيرا ونشرا للغسيل يستفيد منه خصوم المنظمة وخصوصا السلطة ، تلك المقدمة وهذا السياق يفترضان السكوت والتكتم على كل الأمراض التى حدثت أو تحدث في أي جسم وطني وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى تأبيد عاهاته وأمراضه . لكن هناك من يري أنه لا بد من ثبيت ثقافة جديدة تقول بأنه إذا تخمّرت المشاكل وتحولت إلى دائرة الأزمة واستعصى الحل ، فمن حق الجسم الوطني أن يعلم بما حدث بدقة معقولة بعيدة عن الشخصنة بقدر الإمكان من أجل استخلاص الدروس والاستفادة منها في المستقبل وهو بالنتيجة بما يتيح للحركة الوطنية المناضلة أن تستفيد من أخطاءها وتتعلم من تجاربها وتراكمها في الاتجاه الصحيح ولا تبقى في كهوف السرية وثقافة التبرير بما يعيد إنتاج سلطة الاستبداد ذاتها داخل هياكلنا." (من الحوار مع السيد الفرجاني)

اتفاقا مع هذه المعاني "الثورية"، كيف نفهم أن ينفذ صبرك على المنظمة في أشهر، و يتواصل صمتك سنين على حركة سياسية أنت فيها قيادي و مسؤوال بدرجة أولى. هل لك الشجاعة لتطبيق نفس هذه الفقرة على واقع حركة النهضة التي تنتمي إليها؟

في هجومك على منفيون، أنت تخلط عمدا و في مزايدة مفضوحة، بين أهداف حزب سياسي و أهداف جمعية و تتحدث بزهو أنك و بعضهم، صاحب أفكار إستراتيجية..و نحن لا نرى لا استراتيجيا و لا غير ذلك، نحن نرى توظيف و خلط لم ينقطع..

إن القاري يعرف أنك غائب حين يكون الحديث على تحقيق مصالح حقيقية لأي محروم، و ان حرصك على التوظيف السياسي لماسي الناس لتغيير موازين القوى، حقيقة و مبحث في حياتك لم ينصرف بعد عن عقلك، و هذا من حقك، و لكنك كنت فاشلا، دوما فاشل، لم تستطع تحقيق ذلك في 87 فلا تحاول ذلك عبر "منفيون" فالفشل أقرب..

كفاك سخرية من القارئ و أفق من نومك. فحتى و إن لم تكن ردود على مقالك تردك إلى الرشد فانت أولى بنفسك لردها إلى الصواب.. يبقى سؤال أخير هل ثقافتك تسمح لك بمعرفة الصواب؟

علي سيف الدين عزابي باريس 31 مارس 2010

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©