الـحـقـيـقـة الـمـذهلـة للـهـجـوم الـوحـشـي على جامع الـقـصـبـة - -
النظام البوليسي القمعي الدموي ومسجد القصبة ... حرب دمار إرهاب إبادة شعب.. .. حملة إعلامية إرهابية لقمع الحريات.... وتكميم الأفواه .. واعتداء صريح على مساجد الله ومقدسات الشعب.... تشويه واضح لإقصاء واضطهاد بدني وفكري لكل الأحزاب الشريفة أو ذات التوجه الإسلامي مثل حركة النهضة ... الذي وقع من أحداث تهجمية مسلحة شرسة وعنيفة على مسجد القصبة يوم الجمعة 15 جويليه قبل صلاة الجمعة وبعدها، لم تكن إلا حلقة من حلقات المؤامرة الإعلامية القمعية المسلحة والحملة الأرهابية الوحشية المتغطرسة التي يقوم بها حماة ال
- 18 يوليو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
النظام البوليسي القمعي الدموي ومسجد القصبة ... حرب دمار إرهاب إبادة شعب.. .. حملة إعلامية إرهابية لقمع الحريات.... وتكميم الأفواه .. واعتداء صريح على مساجد الله ومقدسات الشعب.... تشويه واضح لإقصاء واضطهاد بدني وفكري لكل الأحزاب الشريفة أو ذات التوجه الإسلامي مثل حركة النهضة ...
الذي وقع من أحداث تهجمية مسلحة شرسة وعنيفة على مسجد القصبة يوم الجمعة 15 جويليه قبل صلاة الجمعة وبعدها، لم تكن إلا حلقة من حلقات المؤامرة الإعلامية القمعية المسلحة والحملة الأرهابية الوحشية المتغطرسة التي يقوم بها حماة الحكومة اللاشرعية ورموز النظام السابق من أعداء هذا الشعب ومن أعداء الثورة للقضاء على كل تحرك سلمي تمسك بمطالب الشعب التي دُفع من أجلها إراقة دماء أكثر من 300 شهيد ، وإجهاض كل النداءات الشعبية التي تطالب بحرية الرأي ودعم مقوّمات ترفع من كرامة المواطن التونسي، ممارسات قمعية زادت حدّتها وتنوّعت أشكالها العنفية ودعمتها فنون وابتكارات جديدة للتنكيل بكل صوت حرّ.. ،ممارسات بوليسية إرهابية دموية مدججة بكل أنواع الأسلحة الحديدية .. خرجت قوة ضراوتها عن حدود المعقول والمنطق الدكتاتوري الذي ألفناه في زمن الحكم البائد!! إذ كان مسجد القصبة على موعد مع حشد هائل من حشود وسائل القمع البوليسي العالمي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني... مرتزقة النظام المتسلط على رقاب شعبا المسلم كان يوم أمس الجمعة مع استعراض قمعي إرهابي وحشي لجميع قواته البشرية والنارية والغازية ومعدّاته الثقيلة المتنوعة الأشكال والمتطورة الصنع : متوات نارية يركبها البلطجية من باندية الشعب.. أكثر من 10 حافلات طويلة الحجم صفراء اللون تابعة لشركة النقل بتونس مملوءة بالبوليس المجرم المتعدد الرتب والنجوم.. مدججة بالسلاح المتنوع كارتوش .. غاز ..على نوعين وحديث الصنع .... عدد لا يحصى من الفورقونات الزرق التابعة ل BOP.... عدد خيالي مرعب من الفرقونات ذات اللون الأبيض والأسود تحمل أنواع وأشكال غريبة المنظر من فرق الحرس وفرق تدّخل متطورة وفرق مقاومة.. تحمل معدات وأسلحة دمار غريبة الأشكال لم تألفها عين التونسيين منذ الوجود!!!!! إلى جانب جمع غفير من المرتزقة والبلطجية الذين جُهّزوا بالهراوات والأسلحة البيضاء تمركزوا حدو المدخل الوحيد( كان غير مؤدي آنذاك) لساحة القصبة من جهة جامع الزيتونة، وما خفي على أعيننا كان مرعبا للنفس ومخيفا ومذعرا لذات الإنسان !!!!!!
إلى جانب تمركز قوات من الجيش المعروفة، كانت كل هذه الحشود القمعية الإرهابية متمركزة ومتفرقة لتحيط بكل جوانب المسجد المطلّة على ساحة القصبة من جهة شارع باب بنات إلي شارع 9 أفريل !!!!لتشكل حزاما أمنيا عسكريا محكم التنظيم إذ كانت عند حلول الساعة 13 موعد صلاة الجمعة في حالة استنفار واستعداد شديدة القصوي لصدّ أي هجوم أو عدوان لأكبر قوة أمنية أو عسكرية.. داخليه أو خارجية، قد يحصل بين الحين والآخر!!!!! كان للعامّة مشهدا مفزعا رهيبا وفي ذات الوقت كان مسرحية أعدّ إخراجها في كواليس أجهزة النظام الدموي وقاموا بإنتاجها أعداء هذا الوطن والشعب من الخونة ومن حركة الإلتفاف علي الثورة الذين يريدون إدخال هذا الوطن في فتن طائفية واختلافات دينية مفتعلة ليخلو لهم جو العمل من أجل إرجاع نظام دكتاتوري ثالث يحكم الشعب بعصا الذّل والعبودية، نظام شرس وقمعي تحرّكه ذيول الإستعمار الفرنسي والإستعمار الأمريكي لتتمة حملة الصهاينة والإسرائيليين والماسونية للقضاء الكلي على هوية المواطن المسلم ومسح عقيدة الإسلام مسحا كليا من أرضه!!! نعم إنّ الهجوم المسلح المتوحش الشرس الذي قامت به وزارة الإرهاب التونسية العالمية الإسرائيلية الفرنسية الأمريكية على مصلين عزّل، وهو خليط من المصلين الذين نجدهم في كل مسجد من مساجد الجمهورية وتقام فيه صلاة الجمعة ، ولم تكن إشاعة تواجد المدّ البشري النهضوي في المسجد إلا ذريعة فاشلة وادعاء باطل لتبرير عدوانهم الشنيع على مسجد من مساجد الله حيث أنّ المسجد كان يضم فتيات مسلمات وصغارا وشبانا من عامّة الشعب وكهولا ..وقد تواجد أمام المسجد فئة كبيرة من الشعب من الذين لا يؤدون شعيرة الصلاة من كل أطياف الفكر الحرّ ...كانوا يتناقشون فيما بينهم مواضيع تخصّ مطالب الثورة التونسية منهم من كان على نقاش أخوي بين بعض الشخصيات الأمنية المتواجدة هناك والذين أحسبهم من أشراف الشعب وأحرار هذه المؤسسة ... !!!!! لم يكن سوى اعتداء إجراميا مافيوزيا يندرج تحت حملة إبادة الإسلام والمسلمين بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وينطوي تحت شعار تصفية الفكر الإسلامي من ثقافة المواطن التونسي أو تصفية كل فكر حرّ يرفض التبعية الحزبية أو الانتماء تحت شعار يخالف شعار الإستقلالية والتعبير الحرّ عن الرأي ... ويندرج تحت معسكر التصفية البدنية لكل من يحمل فكرا دينيا له علاقة بديننا الحنيف، ويتماشى مع الممارسات الإجراميه الحكومية التي يحرّض عليها القابعين فيها من أذيال حكومات العار السابقة ومن الأيادي اليمنى لدكتاتوري تونس الماضية الذين خاضوا حربا إعلامية فكرية قمعية عشوائية لتشويه عقائد الإسلام وأصحابه وعزلهم والزّج بهم في غيابات السجون، وتعمل تحت الإعتداء على حرمات عقائد الإسلام وقمع الحرّيات مهما كان نوعها والدوس على المقدسات الإسلامية وهو استفزاز مفتعل يقصد به ضرب كل فكر حر وطني يتعارض أو يخالف توجهات أنظمتهم البوليسية القمعية....
أحرار تونس وأشرافها، كل من حمل معنى الوطنية واتسمت نفسه بروح الغيرة على هذا الوطن الآمن، كل من يملك روح المبادرة لتضحية في سبيل الذود عن مكتسبات الوطن بكل أنواعها، كل من يملك ذرّة من الشجاعة وروح المحافظة على هوية التونسيين وحمايتها من أيادي المفسدين والمخربين الذين يسعون لإتلاف ثقافة شعب عربي مسلم،أروي لكم بإيجاز وأسرد لكم بأمانة حقيقة توغل مؤسسة البوليس الجائر والقمعي المتطرف على المصلين ساعة قيامهم لأداء صلاة الجمعة ورغم تواجد جمع من الناس الغير المصلين أمام المسجد، استعدت قوات القمع الإجرامية المتواجدة على بُعد بعض أمتار من باب المسجد لاقتحام المسجد ومباغتة من فيه من المصلين وهم ساجدون أو قائمون في صلاتهم تعنتا واستفزازا لمشاعر الجميع لاستدراجهم في عمل عنف أو تحريض على الاعتداء !!!... ولكن كان الجميع على علم بشرّ هذه الاستفزازات المفتعلة بحيث التزم الكل رباطة الجأش وعدم الرد واضطر المصلون في أول تحرك لبوليس إلى قطع الصلاة لدرء الشرّ الذي كانوا يتوقعونه من هذه الآلة الإجرامية وللتعبير عن هذا كله رفع الجميع صيحات الله أكبر ........وبعد قليل من الوقت تمكن الجميع من أداء صلاه الجمعة في رعب وتخوف شديدين إذ أحسّسنا ونحن ساجدون برائحة الغاز المسيل للدموع وأصداء لطلق نار من هنا وهناك ......وأحسّ الجميع بأنّ آلة الحديد المجنونة بدأت استعراض أفلامها من استعراضات مستفزة لسواعد البوليس وإطلاق للغاز .....وكالعادة عند انتهاء المصلين رفع الجمع العزل من أي سلاح في عملية بحث عن سلاح يطمأن النفس، رفع الجميع شعار الله أكبر وهم لم يغادروا بعد المسجد أو البهو الواسع ... وكان البوليس يردّ على هذا بطلقات الكرتوش المكثفة من كل حدب وصوب وفي اتجاه عشوائي يملأ المسجد والمصلين دمارا جسديا تطلقه كلاب البوليس مع غاز المسيل للدموع دمارا للعين والجهاز التنفسي مما يوحي بعزم النظام الوحشي على إبادة كل من كان في المسجد (:صياح كثيف لنساء منهن من لا تستطع مقاومة الدخان ....بكاء للكبار وهم يسبحون بحمد الله طالبين منه الاستغاثة والعون..)!!!!!!!!!!! وتصفيتهم جسديا ...ولم يكن مبررهم المفضوح سوى أنّ كل من المصلين ينتمون لحركة النهضة وأنهم جاؤوا لاعتصام القصبة 3 !!!!!!
نعم لقد عودونا على التدجيل واختراع الأكاذيب،وخيانة الأمانة ومخالفة العهد حتى فقدوا ثقة الشعب ....إنهم ذئاب محتالة وثعالب ماكرة همّهم الوحيد الصيد والقنص بأية طريقة.. نعم إنهم وحوش تأكل لحم البشر، مجردون من كل حسّ إنساني يسمح التعامل والتفاعل مع الإنسان البشري ....ودام هذا السيناريو الموحش إلى الساعة التاسعة ليلا بعد أن تقلص عدد الحاضرين خاصة وأن منهم من لم يعد تحمل الدخان فلاذوا بالفرار ومنهم من أصيب... .ثم داهمت قوى الشرّ بيت الله وانهالوا على عباده ضربا بالهراوات !!!!! وداسوا على كتب القرآن بأرجلهم النجسة وحطموا كل ما وقعت عليه أعينهم من أمتعة المسجد .