نصوص

الغنوشي: ليس أمام الشرق الأوسط غير الديمقراطية أو الطائفيّة

خلال استضافته في حلقة نقاش بمعهد الولايات المتحدة للسلام بواشنطن بعنوان: «أزمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الإسلام، الديمقراطية والتطرّف» قال الشيخ راشد الغنوشي،رئيس حركة «النهضة»، إنه ليس أمام الشرق الأوسط غير التوجه نحو الديمقراطية والتقدم، أو النكوص نحو الطائفية. وأضاف الشيخ راشد الغنوشي الذي قام بزيارة لأمريكا في فيفري الفارط : «لا أرى أن هناك أزمة في الشرق الأوسط و

0
10 مارس 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

خلال استضافته في حلقة نقاش بمعهد الولايات المتحدة للسلام بواشنطن بعنوان: «أزمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الإسلام، الديمقراطية والتطرّف» قال الشيخ راشد الغنوشي،رئيس حركة   «النهضة»، إنه ليس أمام الشرق الأوسط غير التوجه نحو الديمقراطية والتقدم، أو النكوص نحو الطائفية.
وأضاف الشيخ راشد الغنوشي الذي قام بزيارة لأمريكا في فيفري الفارط  : «لا أرى أن هناك أزمة في الشرق الأوسط ولكنه يمر بمفترق طرق».
 واعتبر أن الخلاف بين السنّة والشيعة لا يمثل مشكلة «كون المذاهب الإسلامية استطاعت التعايش مع بعضها لفترات طويلة».
وأضاف أن «الخطر الحقيقي يتمثل في التطرف سواء أكان سنياً أو شيعياً، والخلط بين الاسلام والارهاب يمكن أن يخدم الإرهابيين فقط الذين يعادون الديمقراطية ويعتبرونها لا إسلامية».
 وردا على سؤال حول انضمام تونس إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، قال الشيخ راشد الغنوشي «لا حاجة لانضمام تونس إلى حرب الولايات المتحدة ضد «داعش» لأننا أساساً جزء من هذه الحرب».
وأضاف أن «إعلان  تونس تنظيم «أنصار الشريعة» كمنظمة ارهابية لعلاقته بالقاعدة دلالة على موقفها من الإرهاب».
ومضى قائلا إن «تونس لن تكون جزءا من أي حلف إلا بعد انتصارنا على مرض التطرف في تونس».
ووصف الشيخ راشد الغنوشي الثورة التونسية في عام 2011 بأنها «آخر شموع الربيع العربي التي مازالت تضيء».
  وقال الشيخ راشد الغنوشي إن «نجاح التجربة التونسية يكمن في دستور يضمن الحريات وانتقال سياسي كان ثمرة تعاون العلمانيين المعتدلين مع الإسلاميين».
 وأوضح أن حركة النهضة تؤمن أن ٪50 + 1 لايشكل أغلبية مؤهلة لاستقرار سياسي، الأمر الذي دفعها لتبني عملية مشاركة السلطة بدلاً من الهيمنة عليها، مشيرا إلى أن «ضمان الحرية لكل التونسيين هو أكثر أهمية من التمسك بالسلطة الذي يمكن أن يقود إلى الانقسام والصراع».

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©