نصوص

الغنوشي للسياسيين: الاستثمار في الدماء يخدم الإرهاب «المتطرفون لا يفقهون الإسلام والتونسيون سينتصرون عليهم»

دعا رئيس حركة «النهضة» التونسية الشيخ راشد الغوشي السياسيين في بلاده إلى عدم «الاستثمار في الدماء» عبر اتهام الآخرين بالإرهاب، مشيرا إلى أن الإرهابيين «حمقى» لم يفهوا الإسلام بشكل جيد. وقال الغنوشي في تصريح لعدد من وسائل الإعلام على هامش الاحتفال بعيد الشهداء في تونس «لقد كنتُ في زيارة إلى ‫‏الهند‬ التي فيها قرابة مليار ونصف المليار نسمة، وفيها فسيفساء

0
10 أبريل 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

دعا رئيس حركة «النهضة» التونسية الشيخ راشد الغوشي السياسيين في بلاده إلى عدم «الاستثمار في الدماء» عبر اتهام الآخرين بالإرهاب، مشيرا إلى أن الإرهابيين «حمقى» لم يفهوا الإسلام بشكل جيد.
وقال الغنوشي في تصريح لعدد من وسائل الإعلام على هامش الاحتفال بعيد الشهداء في تونس «لقد كنتُ في زيارة إلى ‫‏الهند‬ التي فيها قرابة مليار ونصف المليار نسمة، وفيها فسيفساء من الديانات والأعراق واللغات، ومع ذلك فكلّهم مجتمعون في دولة واحدة ، وبالمقابل نحن في ‫‏تونس‬ لدينا عشرة ملايين نسمة لديهم دين واحد ومذهب واحد وعرق واحد ولم نقدر على التعايش بسلام».
وأضاف «علينا أن نستحيي من أنفسنا وأن لا يلجأ بعض السياسيين إلى الاستثمار في الدماء واتهام الآخرين بالإرهاب والتلبيس (التضليل) على الناس وتشتيت صفوفهم لأن ذلك لن يستفيد منه سوى الإرهابيين وحدهم».
وكانت «النهضة» رفضت اتهامها من قبل بعض السياسيين مؤخرا بالتسبب في تفاقم ظاهرة الإرهاب خلال حكم «الترويكا» مشيرة إلى أن الإرهاب كان متواجدا خلال حكم بن علي، لكن الإرهابيين استفادوا مؤخرا من ضعف الدولة والوضع الأمني المتردي في تهريب السلاح وتنفيذ بعض الهجمات ضد العسكريين والمدنيين في البلاد. 
وتحتفل تونس بالذكرى 77 لعيد الشهداء، وهي تؤرخ لأحداث 9 نيسان/ أبريل عام 1938 التي شهدت سقوط عشرات التونسيين برصاص الاحتلال الفرنسي خلال احتجاجات شعبية طالبت بإصلاحات سياسية واسعة.
ودعا الغنوشي التونسيين إلى الاستفادة من أجواء الحرية التي وفرتها الثورة ونبذ الفرقة والنزاع «لبناء الوطن والرفع من مستواه والارتقاء بتونس إلى مصاف الدول المتقدمة».
وشدد على أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة خطر الإرهاب، مشيرا إلى أن «الشعب التونسي سينتصر في النهاية على الإرهاب ولن يثنيه الإجرام الذي يرتكبه بعض الإرهابيين المجرمين الحمقى الذين لم يفهموا الإسلام».
يذكر أن العملية الإرهابية الأخيرة في ولاية القصرين (غرب) أسفرت عن مقتل خمسة جنود تونسيين وإصابة ثمانية آخرين بجروح، حيث تبنى الهجوم تنظيم إرهابي يُدعى «أجناد الخلافة بالقيروان»، فيما نسبت مصادر إعلامية الهجوم إلى كتيبة «عقبة بن نافع» بقيادة الجزائري مراد الشايب الذي خلف شقيقه خالد (لقمان أبو صخر) على رأس التنظيم الإرهابي.

حسن سلمان

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©