الغنوشي: علمانيو تونس ومصر "إقصائيون"..ومرسي هو الرئيس الوحيد الشرعي..
قال رئيس حركة النهضة ، راشد الغنوشي، إن العلمانيين في مصر وتونس "لم يستوعبوا غيرهم في الحكم، وعليهم عدم إقصاء الإسلاميين من المشاركة السياسية". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغنوشي، لوكالة الاناضول، امس الأحد، على هامش مشاركته في أعمال منتدى "تانا" الرابع الذي اختتم أعماله اليوم بمدينة "بحردار" الإثيوبية وأضاف الغنوشي "
- 20 أبريل 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قال رئيس حركة النهضة ، راشد الغنوشي، إن العلمانيين في مصر وتونس "لم يستوعبوا غيرهم في الحكم، وعليهم عدم إقصاء الإسلاميين من المشاركة السياسية".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغنوشي، لوكالة الاناضول، امس الأحد، على هامش مشاركته في أعمال منتدى "تانا" الرابع الذي اختتم أعماله اليوم بمدينة "بحردار" الإثيوبية
وأضاف الغنوشي "عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقصي أحدا واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين، ولكن الذين حكموا تونس قبل تجربتنا قاموا بإقصاء الإسلاميين ومنعوهم من المشاركة، وكذلك العلمانيين في مصر تعاملوا مع الاسلاميين بالإقصاء".
وقال رئيس حركة النهضة إن "الخلافات تحصل بين الاسلامين والعلمانيين ولكن يجب حلها عبر الحوار والتفاوض والانتخابات"، مؤكدا على أن "استخدام العنف غير مشروع في الدين ولا أساس له في الفهم الإسلامي".
وفي الشأن المصري أشار الغنوشي إلى أن "الثورة في مصر (ثورة 25 يناير 2011) انتجت انتخابات ديمقراطية ورئيس منتخب ديمقراطيا وهو الرئيس محمد مرسي، ولكن تم اقصائه من الحكم".
وأضاف أن "مرسي يعتبر الرئيس الوحيد في العالم المنتخب ديمقراطيا والحبيس بالسجن، وكذلك الإسلاميون هم في السجن"، مضيفا بالقول "لا ينبغي السكوت عن الحقائق"، داعيا في الوقت نفسه إلى مصالحة شاملة في مصر وأن يخرج الإسلاميون من السجون وأن تعود الديمقراطية إلى مصر التي تعطلت فيها بسب ما حدث".