الغربي يطالب بحماية دولية للفلسطينيين بالضفة الغربية
دعا مدير مركز "جنيف للديمقراطية وحقوق الأنسان" أنور الغربي لإرسال مراقبين دوليين لحماية السكان الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين والمتطرفين المسلحين، وحذّر من خطورة التجاوزات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وقياداته، التي قال بأنها "تواصل تجاهل مقررات الشرعية والقوانين الدولية وتجعل من اسرائيل كيان
- 12 أكتوبر 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
دعا مدير مركز "جنيف للديمقراطية وحقوق الأنسان" أنور الغربي لإرسال مراقبين دوليين لحماية السكان الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين والمتطرفين المسلحين، وحذّر من خطورة التجاوزات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وقياداته، التي قال بأنها "تواصل تجاهل مقررات الشرعية والقوانين الدولية وتجعل من اسرائيل كيان يتحدى العالم ويرفض الانصياع للقرارات الدولية المتعلقة بالقدس".
وانتقد الغربي في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الاثنين (12|10)، الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم، وقال: "في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية الى حملة ممنهجة يقودها المستوطنون والمتطرفون تحت رعاية الجيش الإسرائيلي لازال التردد يغلب على المواقف الدولية هذا بالرغم من تواصل المعانات اليومية للشعب الفلسطيني المحاصر في القدس والضفة وغزة بعدما خلفت الاعتداءات الإسرائيلية للأيام الماضية عشرات القتلي والجرحى".
ورأى الغربي "أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق المجتمع الدولي وعلى الهيئات المعنية سرعة التحرك لحماية الفلسطينيين من القتل العشوائي، كما انه لم يعد يكفي القول بان سياسة الاعتداءات غير مقبولة بل وجب البدأ بتحركات عملية لحماية السكان الفلسطينيين من المتطرفين والمستوطنين المدعومين من الحكومة الإسرائيلية والا تصبح المواقف الصادرة خلال الأيام الماضية من قبل الاتحاد الأوروبي و سويسرا لن تعدو كونها مجرد تصريحات فارغة من المضمون".
وأشار الغربي إلى أن "أخطر ما ميز الأحداث الأخيرة هو الحماية الرسمية التي يتمتع بها المستوطنون والمتطرفون الذين يقومون يوميا بترويع السكان والاعتداء عليهم اضافة للتجاوزات الموثقة والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين".
وشدد على "ان الوضع اصبح يستوجب التدخل العاجل للمجتمع الدولي بالرغم من استفادة اسرائيل من حملة التواطؤ والتحيز التي تقودها شخصيات معروفة بولائها لإسرائيل وتجد من يروج لها في وسائل إعلام مشبوهة وغير محايدة".
وأضاف: "لدينا جرائم موثقة فيها اعتداءات على المدنيين وتصفيات جسدية وعمليات قنص وقتل مريع وجب التحقيق المستقل فيها وعدم الاكتفاء بمطالبة اسرائيل بالتحقيقات لأن جنود الأحتلال هم الطرف الرئيسى فيها. اننا منشغلون جدا بتزايد الاعتداءات على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين والإهانات التي يتعرض لها السكان من خلال وضع العراقيل والحواجز امام وصولهم لأماكن عبادتهم ومدارسهم وتعطيل مصالحهم اليومية".
وأكد الغربي أنه "من غير المقبول أخلاقيا وإنسانيا أن تجد هذه الممارسات الوحشية من يتواطأ معها اقليميا ودوليا رغم ان سلوك اسرائيل يمثل تحديا لقرارات الجمعية العمومية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وعلى مجلس الأمن تحمل مسؤولياته قبل أن تتعقد الأمور أكثر في منطقة غير مستقرة وتتجاذبها أجندات مصالح معقدة".
وأشار إلى "أن الأمر المستعجل الآن هو استعمال الآليات الدولية لحماية الفلسطينيين والبدء في الإجراءات من أجل الوصول الى تجريد المستوطنين من السلاح وتفكيك البؤر الاستيطانية الخطرة واعتبار الرافضين منهم عصابات ارهابية خارج سلطة القانون وتجريم استفزاز الفلسطينيين في الشوارع والبدء بإجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الجناة عما ارتكب من جرائم"، على حد تعبيره.