نصوص

الغربي لـ ?قدس برس″: المطلوب حماية الانتخابات التونسية من الانقلاب ومن الصراعات المفتعلة

أشاد مستشار الرئيس التونسي للشؤون الدولية أنور الغربي، بآداء الأحزاب السياسية والمتنافسين على تمثيل الشعب التونسي في البرلمان المقبل، واعتبر أن ما تعيشه تونس هذه الأيام من سجالات سياسية حامية الوطيس بين الأحزاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أعادت الحياة إلى السياسة بمعناها الإيجابي باعتباره فعلا تنافسيا بين المختلفين.

0
20 أكتوبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

تونس ـ خدمة قدس برس أشاد مستشار الرئيس التونسي للشؤون الدولية أنور الغربي، بآداء الأحزاب السياسية والمتنافسين على تمثيل الشعب التونسي في البرلمان المقبل، واعتبر أن ما تعيشه تونس هذه الأيام من سجالات سياسية حامية الوطيس بين الأحزاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أعادت الحياة إلى السياسة بمعناها الإيجابي باعتباره فعلا تنافسيا بين المختلفين. لكن الغربي أعرب في تصريحات خاصة لـ “قدس برس″ عن خشيته من مدى صحة المعلومات المتزايدة عن وجود سيناريوهات متعددة للانقضاض على هذا العرس الديمقراطي، واللعب بنتائجه إذا فشلت محاولات قطع الطريق عن حدوثه، وقال: “نحن في تونس هذه الأيام ومع حرارة السجالات بين المتنافسين السياسيين، وهي سجالات أثرت الحياة السياسية، ونحن نعيش عرسا ديمقراطيا حقيقيا، على الرغم من بعض مظاهر المال الفاسد، وهو في النهاية بداية لانتقال ديمقراطي تقدمه تونس نموذجا للعالم العربي والإسلامي والغربي بشكل عام. إلا أن ما ينغص على هذا العرس وينشر ضبابا حوله، ما تنشره بعض وسائل الإعلام من معلومات عن سيناريوهات انقلابية للانقضاض على الديمقراطية في حال لم تفرز صناديق الاقتراع عودة إلى الوراء، أي إلى ما قبل الثورة، وهي معلومات يجب على التونسيين ونخبهم السياسية أن يأخذوها بعين الاعتبار وأن يحذروا منها، لأن أيادي الانقلابيين طويلة”. هذا وانتقد الغربي بشدة حدة السجال الدائر هذه الأيام بين قيادات محسوبة على أحزاب الثورة، في إشارة إلى المعركة التي أطلقتها تصريحات منسوبة للمستشار السياسي لرئيس حركة النهضة لطفي زيتون، وما نجم عنها من ردود فعل من القياديين في المؤتمر من أجل الجمهورية الدكتور عدنان منصر ثم سليم بن حميدان، ورأى أنه سجال في غير محله وفي غير وقته، وقال: “لقد عجبت كل العجب لهذا السجال، وهذه المعركة التي تسير ضد تيار الثورة، وضد تيار ترسيخ الانتقال الديمقراطي، وما زادني ألما هو المستوى الذي آلت إليه هذه النقاشات من تشكيك بعض مسف، وهو برأيي سجال لا يخدم مصلحة الثورة ولا ينتمي إلى السجال الديمقراطي، إذ أن توقيته ومكانه خطئان، وكان بالامكان المصارحة البينية والحوار المباشر بدل شق صفوف الأحزاب الثورية على نحو لا يخدم إلا أعداء الثورة ورموز النظام السابق، العائدين هذه الأيام إلى الساحة بقوة”. وأضاف: “أناشد الجميع التحلي بالحكمة والتبصر، ووقف هذا السجال خدمة للثورة وأهدافها”، على حد تعبيره.  
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©