الغارة الأمريكية على مدينة صبراطة وموقف تونس من ذلك
الغارة الجويّة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة صبراطة الليبية والتي استهدفت حوالي 48 تونسيا متهمين بالإرهاب دفعت بالقطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب أن يسجل حضوره للنظر في ملابساتها والتعرف على التونسيين الذين قتلوا في الحادث من حيث أسماؤهم ومدى خطورتهم وماذا كانوا يخططون. هذا ويمكن لقاضي التحقيق التونسي أن ينتقل إلى ليبيا بإنابة دولية. وقد تضاربت
- 22 فبراير 2016
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الغارة الجويّة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة صبراطة الليبية والتي استهدفت حوالي 48 تونسيا متهمين بالإرهاب دفعت بالقطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب أن يسجل حضوره للنظر في ملابساتها والتعرف على التونسيين الذين قتلوا في الحادث من حيث أسماؤهم ومدى خطورتهم وماذا كانوا يخططون. هذا ويمكن لقاضي التحقيق التونسي أن ينتقل إلى ليبيا بإنابة دولية.
وقد تضاربت الأنباء عن هويات القتلى من مثل أن يكون من ضمنهم المسمى "أبو عياض" واسمه الحقيقي سيف الله بن حسين ومدى صحة الخبر.
ومهما كانت الحقيقة فإنه يبدو أن الأمريكان قد استعجلوا الضربة لعدة أغراض منها حيازة السبق في التفرد بليبيا وبذلك تغلق الطريق أمام روسيا التي سال لعابها في سوريا فأثخنت في السوريين قتلا وتشريدا وربما تطمع في ليبيا ولما لا في اليمن. ومنها أيضا رسالة إلى أوروبا أن الولايات الأمريكية هي الحامي للأوروبيين في جنوب المتوسط.
ومقابل ذلك فإن الحكومة الليبية التي لم تتجلى ملامحها بعد لم تبدِ أي اعتراض أو تنديد حتى ولو في مستوى الكلمات.