نصوص

العفو التشريعي العام والأبتزاز السياسي - محمد فوزي التريكي

العفو التشريعي العام الصادر في 19 فيفري 2011 ينتظر التفعيل الحقيقي لماذا لا تريد حكومة الباجي قايد السبسي تفعيل مرسوم العفو التشريعي العام؟ سؤال يتبادر لذهن كل سجين سياسي ينتظر هذا التفعيل ؟ لماذا كل هذا التراخي المقصود؟ هل أن حكومتنا الموقرة نزيهة فعلا ومحايدة أم أنها تعمل بأجندة التجمع المنحل الذي قام بأقصاء جميع فآت المجتمع التونسي من المشهد السياسي وانفرد لوحده في تقرير مصير البلاد... وما آلت اليه من مآسي وويلات... ورغم ذلك لم يحاسب هذا الحزب عما فعله في العباد والبلاد؟ شيء عجيب ما يحصل في ت

0
14 سبتمبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 العفو التشريعي العام الصادر في 19 فيفري 2011 ينتظر التفعيل الحقيقي

 

لماذا لا تريد حكومة الباجي قايد السبسي تفعيل مرسوم العفو التشريعي العام؟

سؤال يتبادر لذهن كل سجين سياسي ينتظر هذا التفعيل ؟

لماذا كل هذا التراخي المقصود؟

هل أن حكومتنا الموقرة نزيهة فعلا ومحايدة أم أنها تعمل بأجندة التجمع المنحل الذي قام بأقصاء جميع فآت المجتمع التونسي من المشهد السياسي وانفرد لوحده في تقرير مصير البلاد... وما آلت اليه من مآسي وويلات... ورغم ذلك لم يحاسب هذا الحزب عما فعله في العباد والبلاد؟

شيء عجيب ما يحصل في تونس بعد الثورة لم تقع محاسبة الظالمين ...ولم يتم انصاف المظلومين ...أين نحن ؟

لماذا وقع اخضاع موضوع العفو العام الى الأبتزاز السياسي الواضح والجلي ؟

أسئلة كثيرة ومتعددة تنتظر الجواب الشافي.

من هي الفئة التي تمتعت بالعفو التشريعي العام

-مساجين الرأي ...المساجين السياسيين...والذي تحايل عليهم بن علي حتى في التسمية وسماهم مساجين حق عام .

-من هم ؟

هم الأسلامييون ..المنتمون لحركة النهضة...وكانوا يلقبون بالخوانجية....

وهنا مربط الفرس..

كيف نريد من حكومة شطرها يمثل حزب فرنسا ...وشطرها من فلول التجمع ...وتتلقى التعليمات من حكومة الظل بأن تفعل العفو العام..؟

أترك لكم الأجابة عن هذه الأسئلة ..لكن ما ضاع حق ورائه طالب لقد صبرنا أكثر من عشرين سنة وفي الاخر تم وعد الله وانتصرنا على بن علي.... وبأذن الله سننتصر على حكومة السبسي والأيام بيننا .

                                             محمد فوزي التريكي

                                   سجين سياسي ينتظر تفعيل العفو العام


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©