نصوص
العبيدي ناطقا رسميا باسم الحكومة : بعدما قال شعرا في زوجة الجنرال
تونس ? الحوارنت - مرّة أخرى تُظهر العائلة الحاكمة أنّها تعاني من هشاشة فكرية وسياسية شديدة وأنّها تبالغ في التكشير عن أنيابها بشكل سافر ومفزع لتغطي على مكامن ضعفها ومقاتلها، ومرّة أخرى تكتشف العامّة ناهيك عن نخبتها أنّ الرصيد الوحيد الذي تستند عليه الأسرة المالكة وتسوس به البلاد هو القمع والتنكيل والترهيب والآلة الأمنية الضخمة التي "سمّنتها" الأسرة لتردع بها
- 6 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
العبيدي ناطقا رسميا باسم الحكومة : بعدما قال شعرا في زوجة الجنرال تونس – الحوارنت - مرّة أخرى تُظهر العائلة الحاكمة أنّها تعاني من هشاشة فكرية وسياسية شديدة وأنّها تبالغ في التكشير عن أنيابها بشكل سافر ومفزع لتغطي على مكامن ضعفها ومقاتلها، ومرّة أخرى تكتشف العامّة ناهيك عن نخبتها أنّ الرصيد الوحيد الذي تستند عليه الأسرة المالكة وتسوس به البلاد هو القمع والتنكيل والترهيب والآلة الأمنية الضخمة التي "سمّنتها" الأسرة لتردع بها الشعب التونسي. لاحت سذاجة هذه الأسرة وهي تُصعِّد بسرعة عجيبة سمير العبيدي من وزارة الشباب والرياضة إلى وزارة الاتصال ثم وبشكل مرتبك تعيّنه ناطقا رسميا باسم الحكومة!! وحتى نتقرب من أسباب هذا التعيين وندرك سذاجة هذه السلطة نعود قليلا لذلك اللقاء الذي تبرع فيه العبيدي وشنّف أسماع الصحافة ببعض نصوص "الصفصطة" مدافعا عن ليلى الطرابلسي وفي عملية حشد كبيرة للألفاظ والمصطلحات والأفعال والأوصاف والنعوت قدّم زوجة الجنرال على أنّها الراهبة إيمانويل التي كرّست حياتها للفقراء. بساطة وسذاجة العائلة المالكة تلوح في تصديقها لهذا الوزير الذي كان بالأمس القريب يتمزق فؤاده وتدمع عيناه حزنا على فقراء كمبوديا وفلاحي مدغشقر، الوزير الذي كان يُدعى إلى اجتماعات في ساحات الحرم الجامعي ليرد على الإسلاميين الذين كانوا يهيمنون على الساحة الطلابية آنذاك، وعندما تمطر السماء ولا تأتي الجموع وتبقى جماعته الصغيرة منعزلة يتيمة يبللها الغيث حينها يقولون غاضبة " تحالفت قوى الغيب مع القوى الرجعية " هذا الوزير الذي كان يعشق الطبقات الكادحة ويفنى فيها أصبح بين عشية وضحاها يعشق طبقات البرجوازية الفاسدة والقاتلة ومن بلاهة هذه الأسرة الحاكمة تصديقها لأحد أكبر تجار الكلمة في تونس وربما اكتشف الشباب والبطالة والطلبة والنخب أنّهم بصدد سلطة معتوهة قتلتها النرجسية لو برز المتنبي من قبره ومدحها ببيت شعر لنصبته وزيرا للطاقة والمعادن.