نصوص

الصحفي مرسل الكسيبي ضحية أخرى لحملة إعلامية منحطة

800x600 Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو ا

0
17 سبتمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو

الحرية لكل المساجين السياسيين

حــرية و إنـصاف

منظمة حقوقية مستقلة

33 نهج المختار عطية 1001 تونس

الهاتف / الفاكس : 71.340.860

البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com

تونس في 08 شوال 1431 الموافق ل 17 سبتمبر 2010

 

الصحفي مرسل الكسيبي ضحية أخرى

 لحملة إعلامية منحطة

في إطار الحملة الإعلامية التي تستهدف المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين  في الداخل والخارج عبر التشويه والشتم والقذف والتخوين والتحريض ضدهم والتي بلغت مستوى من الانحطاط لم تعرفه البلاد طيلة أكثر من نصف قرن وعلى مرأى ومسمع من السلطة وأجهزتها الأمنية والقضائية فان السيد مرسل الكسيبي  الصحفي والكاتب والمدير لصحيفة الوسط التونسية الالكترونية والمنسق الوطني لحماية الجمهورية والمقيم بألمانيا منذ مطلع التسعينات كلاجئ سياسي يتعرض هذه الأيام عن طريق أقلام مأجورة في موقع الكتروني مشبوه إلى اعتداء خطير وحاقد قصد تشويه سمعته بين أهله ولدى الرأي العام وذلك على خلفية مواقفه المعلنة من تدهور الوضع العام بالبلاد.

 وحرية وإنصاف:

1)    تدين بشدة ما يتعرض له السيد مرسل الكسيبي من حملة إعلامية منحطة تستهدف تشويه سمعته والضغط عليه للتراجع عن مواقفه والكف عن نشاطه الإعلامي والسياسي بالمهجر في إطار سياسة توظيف الوسائل الإعلامية والأمنية والقضائية لمحاولة إسكات الرأي المخالف.

2)    تستنكر أسلوب الحملات الإعلامية المنحطة ضد المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنقابيين المستقلين وتعتبره مظهرا من مظاهر تخلف الحياة السياسية والمدنية بالبلاد وغياب مناخ الحوار واحترام الرأي المخالف والحياة الشخصية.

3)    تعتبر صمت السلطة على هذه الحملات تشجيعا لأصحابها وحماية لمن يقف  وراءها وتحملها مسؤولية ما ينجر عنها من إساءة إلى سمعة البلاد وتهديدا لاستقرار المجتمع وتدعو إلى إصلاحات حقيقية لتنقية المناخ العام بالبلاد باتجاه احترام الحريات الشخصية والعامة وحقوق الإنسان.

4)    وتدعو بالمناسبة السلطة ومختلف الأطراف في الساحة الإعلامية والسياسية والحقوقية والنقابية والثقافية إلى الارتقاء بمستوى الحوار والاختلاف إلى درجة من التحضر تساهم في إيجاد مناخ يساعد على معالجة القضايا الحقيقية للمجتمع.

 

 

عن المكتب التنفيذي للمنظمة

الرئيس

الأستاذ محمد النوري

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©