نصوص

الشّعبُ حَيّ

الشَّعْبُ حَيٌّ ، لَمْ يَزَلْ ... والحَقُّ حَيْ وَالعَزْمُ صَخْرٌ ، لَنْ يَفُلَّ العَزْمَ شَـيْ فَانْهَضْ نُبِيدُ اللَّيْلَ لَيْلَ مَظَالِـــمٍ وَنُنِيرُ ثُقْبًا فِي الظَّلاَمِ وَ خَيْطَ (ضَيْ) وَلْيَعْلُ صَوْتُكَ فَوْقَ صَوْتِي صَادِحًـا وَامْدُدْ يَدَيْكَ لِكَيْ تَشُدَّ عَلَى يَـدَيْ نَمْضِي بِدَرْبِ تَحَرُّرٍ وَ كَرَامَـــةٍ فَبِلاَهُمَا شَأْنُ الدُّنَا بَخْسٌ لَــدَيْ مَاذَا الحَيَاةُ مَعَ المَهَانَةِ تُسْتَقَـــى وَنُسَاقُ فِيهَا بِالسِّيَاطِ وَ بِالعُصَـيْ؟ نَهَّابُنَا لاَ يَرْتَوِي بِدِمَ

0
2 يونيو 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

الشَّعْبُ حَيٌّ ، لَمْ يَزَلْ ... والحَقُّ حَيْ وَالعَزْمُ صَخْرٌ ، لَنْ يَفُلَّ العَزْمَ شَـيْ

فَانْهَضْ نُبِيدُ اللَّيْلَ لَيْلَ مَظَالِـــمٍ وَنُنِيرُ ثُقْبًا فِي الظَّلاَمِ وَ خَيْطَ (ضَيْ)

وَلْيَعْلُ صَوْتُكَ فَوْقَ صَوْتِي صَادِحًـا وَامْدُدْ يَدَيْكَ لِكَيْ تَشُدَّ عَلَى يَـدَيْ

نَمْضِي بِدَرْبِ تَحَرُّرٍ وَ كَرَامَـــةٍ فَبِلاَهُمَا شَأْنُ الدُّنَا بَخْسٌ لَــدَيْ

مَاذَا الحَيَاةُ مَعَ المَهَانَةِ تُسْتَقَـــى وَنُسَاقُ فِيهَا بِالسِّيَاطِ وَ بِالعُصَـيْ؟

نَهَّابُنَا لاَ يَرْتَوِي بِدِمَائِنَــــــا فَأَهِلْ عَلَيْهِ السُّخْطَ يَرْهَبْنَا ... أُخَيْ

عبدالعزيزالمدفعي

31/05/2015 ـ

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©