نصوص
ويرى أصحاب هذا السيناريو أن ليبيا قد تدخل في حال فراغ السلطة في سيناريو مغاير لما حدث في تونس ومصر حيث لم تؤد المظاهرات الاحتجاجية إلى انهيار مؤسسات الدولة بشكل كامل وطبعا يضيفون على هذا التحليل أو هاته الطبخة مزيدا من الهلع والخوف من البعبع الملتحي وهو ما حاول القذافي نفسه تسويقه مع ابنه في خطابه الأخير بما يفسر حالة التردد والخوف المكرر والتركيز على واقعية متطرفة ومغلوطة تعطي الأولوية للذهب الأسود ولو امتزج باللون الأحمر والحال أن الواقعية والبراكماتية ذاتها تفرض أكثر من سناريو وتستوجب رؤى أعمق وفهم حقيقي لتركيبة وتطلعات المجتمع وللمتغيرات على الأرض والتي تفضي في كل الحالات لنتيجة واحدة وهي أن المصلحة اليوم مع ارادة الشعوب وليست مع الدكتاتوريات وأن التاريخ اليوم تكتبه الشعوب وليست بعض النخب الغارقة في الحسابات والبيانات والكتب والعاجزة عن فهم واستعاب حركة الشعوب ومتؤخرة جدا عن حركة الابداع والبناء لدى شباب اليوم والتي فاجئت العالم بقدرتها على صنع الحدث وعلى درجة عالبة من الوعي والمسؤولية وعلى مقدرة ومهنية عالية للادارة الأزمات وطرح حلولا ووضع برامج ورؤى واستراتيجيات عمل تضمن استقرارا وأمنا وتطورا وتقدما وتحقق مصالح مشتركة بقواعد جديدة الأولوية فيها للارادة الشعوب ورغبتها في تنمية عادلة وفي حرية وكرامة وديمقراطية حقيقية لا تستثني أحدا حتى تصبح أسئلة البناء والمستقبل المشترك والثوابت الوطنية والانسانية ومصلحة البلاد هي الغالبة في لغة الخطاب وفي البرامج على الأرض
الثقة كبيرة اليوم في الشعوب وثقتنا كبيرة في شعب وشباب تونس ومصر وليبيا وكل شعب يتوق للحرية والعدل والكرامة الانسانية وقريبا جدا سيعلن الشباب والشعب الليبي المناضل عن حكومته المؤقتة للادارة البلاد وتأسيس دستورا للبلاد ونظام ديمقراطي على أرضية المواطنة والسيادة والاستقلال ووحدة ليبيا فبلد عمر المختار له من الكفاءات ومن الخبراء والرجال الوطنيين المخلصين لبلدهم ما يغنيه وما يمكنه من ضمان نجاح ثورة الشعب وتطلعاته ووضع ليبيا على سكة الديمقراطية والاستقرار والتقدم والشموخ لتكون بجميع أبنائها منارة بين الأمم
الحبيب التونسي
الشباب والشعب الثائر في ليبيا يستعد لما بعد القذافي ويعلن تشكيل حكومة تصريف أعمال
هذا العنوان هو ما يجب تحقيقه وهو يحتل الأولوية الأن لطمأنة الرأي العام الوطني والاقليمي والدولي وننتهي من التقارير الصحفية والاستخباراتية ومراكز البحث التي تسوق للخوف بعد سقوط القذافي ونظامه وتصوير حالة من الفراغ والفوضى مما تخلف العديد من التداعيات الإقليمية قد تهدد أمن ليبيا وجيرانها ويرى أصحاب هذا السيناريو أن ليبيا قد تدخل في حال فراغ السلطة في سيناريو
- 24 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
الشباب والشعب الثائر في ليبيا يستعد لما بعد القذافي ويعلن تشكيل حكومة تصريف أعمال
هذا العنوان هو ما يجب تحقيقه وهو يحتل الأولوية الأن لطمأنة الرأي العام الوطني والاقليمي والدولي وننتهي من التقارير الصحفية والاستخباراتية ومراكز البحث التي تسوق للخوف بعد سقوط القذافي ونظامه وتصوير حالة من الفراغ والفوضى مما تخلف العديد من التداعيات الإقليمية قد تهدد أمن ليبيا وجيرانهاويرى أصحاب هذا السيناريو أن ليبيا قد تدخل في حال فراغ السلطة في سيناريو مغاير لما حدث في تونس ومصر حيث لم تؤد المظاهرات الاحتجاجية إلى انهيار مؤسسات الدولة بشكل كامل وطبعا يضيفون على هذا التحليل أو هاته الطبخة مزيدا من الهلع والخوف من البعبع الملتحي وهو ما حاول القذافي نفسه تسويقه مع ابنه في خطابه الأخير بما يفسر حالة التردد والخوف المكرر والتركيز على واقعية متطرفة ومغلوطة تعطي الأولوية للذهب الأسود ولو امتزج باللون الأحمر والحال أن الواقعية والبراكماتية ذاتها تفرض أكثر من سناريو وتستوجب رؤى أعمق وفهم حقيقي لتركيبة وتطلعات المجتمع وللمتغيرات على الأرض والتي تفضي في كل الحالات لنتيجة واحدة وهي أن المصلحة اليوم مع ارادة الشعوب وليست مع الدكتاتوريات وأن التاريخ اليوم تكتبه الشعوب وليست بعض النخب الغارقة في الحسابات والبيانات والكتب والعاجزة عن فهم واستعاب حركة الشعوب ومتؤخرة جدا عن حركة الابداع والبناء لدى شباب اليوم والتي فاجئت العالم بقدرتها على صنع الحدث وعلى درجة عالبة من الوعي والمسؤولية وعلى مقدرة ومهنية عالية للادارة الأزمات وطرح حلولا ووضع برامج ورؤى واستراتيجيات عمل تضمن استقرارا وأمنا وتطورا وتقدما وتحقق مصالح مشتركة بقواعد جديدة الأولوية فيها للارادة الشعوب ورغبتها في تنمية عادلة وفي حرية وكرامة وديمقراطية حقيقية لا تستثني أحدا حتى تصبح أسئلة البناء والمستقبل المشترك والثوابت الوطنية والانسانية ومصلحة البلاد هي الغالبة في لغة الخطاب وفي البرامج على الأرض
الثقة كبيرة اليوم في الشعوب وثقتنا كبيرة في شعب وشباب تونس ومصر وليبيا وكل شعب يتوق للحرية والعدل والكرامة الانسانية وقريبا جدا سيعلن الشباب والشعب الليبي المناضل عن حكومته المؤقتة للادارة البلاد وتأسيس دستورا للبلاد ونظام ديمقراطي على أرضية المواطنة والسيادة والاستقلال ووحدة ليبيا فبلد عمر المختار له من الكفاءات ومن الخبراء والرجال الوطنيين المخلصين لبلدهم ما يغنيه وما يمكنه من ضمان نجاح ثورة الشعب وتطلعاته ووضع ليبيا على سكة الديمقراطية والاستقرار والتقدم والشموخ لتكون بجميع أبنائها منارة بين الأمم
الحبيب التونسي