نصوص

الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه

تعقيبا على ما ورد بمادة سخيفة تحمل عنوان في الرد على عرض رضا الصامت نسخ و بعثرة و بقية البهية في الثامن من اكتوبر 2014 على موقع الكتروني الصين بعيون عربية لشيخنا التويمي و ما جاء فيها من عبارات فوضاوية مسيئة ، كلها تجريح و لا تفيد في أي شيء و كما يقال " الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه " أردت فقط ان أوضح للتويمي أن هجمته هذه لا مبرر لها ولا تعنيني في شيء و هي صادرة عن شخص له افكار خبيثة و يدعي في العلم معرفة " قل لمن يدعي في العلم فلسفة .... علمت شيئا وغابت عنك أشياء " المقال ذكرياتي في مسجد نيوجيه - ت

0
25 يناير 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
تعقيبا على ما ورد بمادة سخيفة تحمل عنوان في الرد على عرض رضا الصامت نسخ و بعثرة و بقية البهية  في الثامن من اكتوبر 2014 على موقع الكتروني الصين بعيون عربية  لشيخنا التويمي  و ما جاء فيها  من عبارات فوضاوية  مسيئة ، كلها تجريح و لا تفيد في أي شيء و كما يقال " الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه " أردت  فقط  ان أوضح للتويمي  أن هجمته  هذه لا مبرر لها ولا تعنيني في شيء و هي صادرة عن شخص  له افكار خبيثة و يدعي في العلم معرفة " قل لمن يدعي في العلم فلسفة .... علمت شيئا وغابت عنك أشياء "  المقال ذكرياتي في مسجد نيوجيه -  تحدثت عن ذكريات قضيتها بمسجد نيوجيه والذي يقع بشارع البقر في بكين  و وصفتها بالجميلة ... و ان كان هناك بعض الجمل يا سيد تويمي تبدو لك مقتبسة  فهذا شأنك ، فالمهم بالنسبة لي  ايصال الفكرة عن هذه الذكريات التي عشتها في بكين و لتعلم أنني لم اقصد اهانة او اساءة أي طرف كان لا من بعيد و لا من قريب  ، و لتعلم يا تويمي ان كبار الكتاب  يقتبسون أي مادة بقصد افادة  القراء. الكثير من الأصدقاء  يعرفون تماما من هو رضا الصامت الذي يعتبر من  اقدم مستمعي  اذاعة الصين الدولية . فمنذ طفولتي و انا  صديق لشعب الصين و مسلمي الصين فلا احد يمكنه ان يشكك في تاريخ الصامت الذي تريده ان يصمت  حتى يفسح لك المجال للتشهير به  لا غير و كأني بك  تكن للصامت  حقدا دفينا  بدلا  من أن تكن له  ودا عميقا   و نحن نحمل  نفس الأفكار و نبني كل من موقعه جسور الصداقة مع اخواننا و اخواتنا في بلاد الصين الشعبية . استغربت حقيقة لما صدر من حضرتك من كلام قاس تجاه شخصي و لا الومك حاشا و كلا بالعكس انا اشكر اهتمامك بكتاباتي المتواضعة و لا ادعي ابدا انني من الكتاب الكبار و ما انا الا كاتب متواضع و اعتبره هاو كما يحلو لك  ان كان هذا يفرحك فانا و الحمد لله شخص متواضع جدا أحببت  الصين و شعبها الطيب  وكل مسلمي الصين كما احب كل شعوبنا العربية و كل اصدقائنا الذين اتمنى لهم  ان يعيشوا في امن و سلام و حب و مودة . . من خلال فقرات مادتك عرفت  كيف تكيل لي التهم  جزافا و بالمجان  سامحك الله و لكني  افضل ان لا ارد عليك بالمثل ،بل أشكر حضرتك  لأني اقدر حق التقدير مهامك و يكفيني شرفا أن نقدك لي قبلته بكل روح رياضية  وقد  وجهت لنا  تحية لأهل تونس و المغرب العربي الكبير . فبورك فيكم  . لكن ما لا تعلمه أنني لم أنشر  المقال المقصود في مرافئ الصداقة  بل فؤجئت كغيري بنشره من قبل ادارة المجلة و هذا يعني ان لا ناقة لي و لا جمل فيما نشر و لم أسعى لنشره . لا اعرف ما الذي لم يرق لك في هذا المقال و بين ظفرين لست انت من تعلمنا كيف نكتب مقالا و نتقنه و لسنا بحاجة لنصائحك فلو عدت الى مقالاتك لوجدت نفسك كاتب اضحوكة  لا تعرف حتى كيف تبني جملة كاملة .... فبكل ود انصحك يا تويمي  أن تهتم بكتاباتك و ان لا تحشر انفك في كتابات غيرك  فلم يطلب منك هذا ... اما ان توجه نقدا نزيها و بناءا و اما ان تصمت  .... فلست بحاجة  الى تفاهاتك  فما كتبته صدقني يثير السخرية .
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©