نصوص

السلطات السورية تنتقم من سائقي الشاحنات التركية

يشتكي سائقو الشاحنات الاتراك العاملون في سورية من سوء معاملة السلطات السورية وبعض السوريين لهم منذ ان استضافت بلادهم اللاجئين السوريين الفارين من القمع في سورية.واوضح محمد مرجيمك في جيلفيغوزو, احد المعابر بين تركيا وسورية التي تعبرها يوميا مئات الشاحنات في الاتجاهين, انه انتهى شهر العسل وتغيرت الامور في سورية منذ وصول اللاجئين السوريين الى تركيا.

0
26 يونيو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

يشتكي سائقو الشاحنات الاتراك العاملون في سورية من سوء معاملة السلطات السورية وبعض السوريين لهم منذ ان استضافت بلادهم اللاجئين السوريين الفارين من القمع في سورية.
واوضح محمد مرجيمك في جيلفيغوزو, احد المعابر بين تركيا وسورية التي تعبرها يوميا مئات الشاحنات في الاتجاهين, انه انتهى شهر العسل وتغيرت الامور في سورية منذ وصول اللاجئين السوريين الى تركيا.
وينقل سائق الشاحنة مواد بناء الى الاردن ويتعين عليه حتما عبور سورية حيث قال انه يشعر بانه غير مرحب به.
وقال عندما اتوقف لشراء الوقود يقولون لي قد نفذ بينما اعلم انه ما زال هناك, في حين قبل شهر كان الناس يرحبون بنا لكن الان يعتبروننا اعداء.
واعتبر الرجل الذي يكسب قوته على طرقات تركيا وعدد من بلدان الشرق الاوسط, ان موقف السلطات السورية وجزء من السكان قد تغير تماما.
واضاف كانوا يقولون لنا دائما اننا شعب واحد, اتراك او سوريون لكنهم الان يمتنعون عن الكلام معنا, انه لامر غريب.
وقال سائق شاحنة اخر يدعى حسن جتين وهو ينتظر دوره شانه شان العشرات لعبور الحدود بحمولة اغذية مبردة لتسليمها الى العراق عبر سورية, ان الناس يسالوننا لماذا استضافت تركيا اولئك "الخونة".
وعلى غرار العديد من زملائه يؤكد السائق ان منح اللجوء الى السوريين يطال التجارة عبر الحدود بعد ان نمت كثيرا خلال السنوات الاخيرة بين العاصمتين.
وقال سائق اخر يدعى حسن كارا انه قد يخسر وظيفته اذا لم يتحسن الوضع في سورية.
واوضح اخر يدعى نيمت مرام ان شرطة الحدود والموظفين السوريين اصبحوا عدائيين.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©