نصوص الشرعية الوحيدة هي شرعية الشعب و ثورته المجيدة، و أن حكومة السبسي حكومة هزيلة و ضعيفة تعتمد على قوة واهية لأن في أجهزة الأمن و الدفاع أكثرية من الوطنيين ولائهم للشعب ،و هيئاتها اللقيطة منها هيئة بن عاشور قد ماتت و قبرت فلا تحيوها من جديد و لا تعطوها أي نوع من الشرعية. و الشرعية و القوة الحقيقية تكمن في الإلتحام مع الشعب و طلائعه الثورية و لا ننسى أن القوى الخارجية لا تقيم وزنا للضعفاء و تملي الأوامر على الأتباع و تتفاوض مع الأقوياء
السبسي و شرعية القوة في مقابل حسابات الأحزاب المغلوطة
من المعروف و من البديهي أن حكومة السبسي لا تتمتع بأي شرعية شعبية بما أنها جاءت عبر تعيينات خارجية و داخلية مرتبطة أصلا بالخارج. و هذا ما يفسر النرجسية و العنطزة و الحقرة للشعب من طرف سي الباجي لأنه لا يدين بسلطته إلا إلى الخارج. و من هنا فإن شرعية حكومة السبسي هي شرعية القوة، قوة وزارة الإرهاب و قوة رشيد عمار و تأييد القوى الخارجية الإستعمارية. و قد بدا هذا جليا في القمع الشديد اللذي سلطته عصا الشر على معتصمي القصبة 3 و إنتهاك أعراض البعض منهم بالإغتصاب و ترويع الأهالي في عمق الليل و هم نائمين و
- 6 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0