نصوص

السبسي بين مطرقة اليسار وسندان الدساترة

الحوارنت - تونس- يبدو أن التبيانات التي حصلت بين التيارين الرئيسين في "حركة نداء تونس" قد تحولت إلى ما ينذر بالإنشقاقات بعد تصريحات نورالدين بن تيشة باتهامه جهات بمحاولة اختراق الحركة الندائيّة. وقد تفاقمت الخلافات بعد اجتماع صفاقس الذي عبّر عنه أحدهم " الحزب الذي زار السبسي به المدينة الذي عاد به، فالدوامة التي يعيشها الحزب بعد هذا الاجتماع تبين كل المعطيات أنها بلغت ..

0
12 مايو 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


 

 

 

يبدو أن التبيانات التي حصلت بين التيارين الرئيسين في "حركة نداء تونس" قد تحولت إلى ما ينذر بالإنشقاقات بعد تصريحات نورالدين بن تيشة باتهامه جهات بمحاولة اختراق الحركة الندائيّة.

 

 

 

وقد تفاقمت الخلافات بعد اجتماع صفاقس الذي عبّر عنه أحدهم " الحزب الذي زار السبسي به المدينة  الذي عاد به، فالدوامة التي يعيشها الحزب بعد هذا الاجتماع تبين كل المعطيات أنها بلغت شوطا لم يعد بالإمكان تأجيل الحسم فيه لكن الحسم لا يجب أن يغيب عنه رهانان أولا أنه لا يقبل أي حزب بخروج عدد هام من قادته قبل الانتخابات بأشهر كما أنه لا يمكن أن يستمر وضع "الحرب المفتوحة" بين شقين من قادة الحركة لأن في استمرارها "استنزاف للحزب".

 

 

 

وقد صار كل شقّ سواء منهم اليسار الماركسي أو الدستوريين من بقايا النظام السابق واللاّحق يحاول استمالة السبسي لجانبه فمن جهة يتحدث العكرمي عن مجموعة الثمانية وهم من يصفون أنفسهم باليساريين التي تريد الهيمنة على الحزب ويشتغلون بأجندة من خارج الحزب تستهدف رئيس الحزب وهذا الاستهداف اشتد بعد اجتماع صفاقس"

 

 

 

وفي المقابل يسعى فلول أخرى من "الشباب" أسلوب المغازلة والمناشدة علّهم يحظون برضا "سي الباجي".

إزاء هذا الصراع الذي صار جليّا وبيّنا لذي بصيرة فإن قائد السبسي يبدو مضطربا ،إذ ليس باستطاعته إرضاء طرف على حساب طرف آخر  وذلك باتخاذ قرار حاسم يمكّنه   من وضع حدّ للتجاذبات الحادة بين الطرفين والتي قد تنذر بانشقاقات منتظرة أواستقالات من بعض القيادات .وإن الأطراف التي تقف وراء الأجنحة المتصارعة ستستغل الوضع لربح مساحات أكثرما لم يقدم "العجوز" على اتخاذ قرارات تنهي التبايانات الحقيقة .

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©