نصوص

الزميل الطاهر العبيدي منسق عام ومستشار إعلامي لموسوعة التميز والحضارة

اختيار الزميل الطاهر العبيدي منسق عام ومستشار إعلامي لموسوعة التميز والحضارة قرار مجلس الأمناء أقر مجلس أمناء موسوعة التميز والحضارة اختيار الزميل الطاهر العبيدي منسق عام ومستشار إعلامي للموسوعة بأوربا والمغرب العربي. أعلن ذلك السيد أحمد بريكة منسق لجان الموسوعة يوم أمس الموافق 13/06/2010م وأفاد بريكة بأن تعيين السيد الطاهر العبيدي بهذا المنصب الشرفي جاء بناء على ما رفعة سعادة الأمين العام من تقرير مفصل للمجلس. وبهذه المناسبة يسر أسرة جائزة التميز والحضارة وموسوعة التميز والحضارة تهنئة جميع محبي

0
16 يونيو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

اختيار الزميل الطاهر العبيدي منسق عام ومستشار إعلامي لموسوعة التميز والحضارة

قرار مجلس الأمناء
أقر مجلس أمناء موسوعة التميز والحضارة اختيار الزميل الطاهر العبيدي منسق عام ومستشار إعلامي للموسوعة بأوربا والمغرب العربي.
أعلن ذلك السيد أحمد بريكة منسق لجان الموسوعة يوم أمس الموافق 13/06/2010م وأفاد بريكة بأن تعيين السيد الطاهر العبيدي بهذا المنصب الشرفي جاء بناء على ما رفعة سعادة الأمين العام من تقرير مفصل للمجلس.
وبهذه المناسبة يسر أسرة جائزة التميز والحضارة وموسوعة التميز والحضارة تهنئة جميع محبي الطاهر العبيدي  وتتمنى له مزيد من التفوق والتميز.




من نحن
من تكون موسوعة التميز والحضارة ؟؟؟


الطاهر العبيدي
مستشار إعلامي للموسوعة/ مكتب باريس


لعلك سيدي القارئ تسأل من تكون موسوعة التميّز والحضارة؟ وربما تتساءل ماذا يمكنها أن تغيّر في واقع عربي تأكله الحرائق، وفي ظل انحباس سياسي يسدّ القلوب والأنفاس، وفي مناخ اقتصادي عالمي يؤذن بالخراب..
أو لعلك سيّدي القارئ تسأل مرة أخرى ما الجديد الذي تتميز به موسوعة التميّز والحضارة، أمام طوفان المواقع الالكترونية، وانهمار الصحف والمجلات،  وزحمة الفضائيات العابرة للقارات،
أو ربما تسأل وتتساءل سيدي الباحث ماذا عساها أن تضيف موسوعة التميّز والحضارة  في زمن الصورة التي تجوب الدنيا في لمح الأبصار، وزمن المواطن الالكتروني الذي يطوف العالم  بمجرد الضغط على الأزرار، وهل نحن بحاجة إلى عناوين أخرى، ودكاكين أخرى، وحالنا كما حالنا منذ عشرات السنين، ما زلنا نسدّد الهزائم بالتقسيط، وأخرى ندفعها بالفوائض، وما زلنا نجترّ العطل الفكري، ونمضغ الهوان السياسي، ونعاني من توحّش الاستبداد، ومصابين بسكتة تاريخية، منذ مئات الأعوام ما زلنا نتخبّط في كتب التاريخ عن من قتل الحسين؟ ونبحث عن الجناة؟ ومن كان أجدر بالخلافة ومن المسئول؟ ونجلد الأجساد، ونلطم الخدود، وننتف الرؤوس...وغيرنا يستفيد من هذه الخلافات، ويؤجج فينا الفتن وينشر الحرائق ويموّل الصراعات..
ونسأل في الخفاء وفي العلن لماذا تأخرنا نحن وتقدم غيرنا من الشعوب والأمم؟...
ولعلك سيدي القارئ، سيدي الباحث، سيدي المهتم، تضيف ماذا ستقدم موسوعة التميّز والحضارة للمواطن والأوطان،  في زمن ديمقراطية الحذاء العسكري، وزمن عولمة البؤس وصناعة الفقراء، وزمن انتفاخ البطون وذبول العقول، وزمن الاضطهاد الإستباقي للفكر والإبداع، وزمن التلوث الذي افترس الأرض والفضاء..
سوف لن نقول لك سيدي القارئ أننا نحن من نملك حقيقة الأشياء، وأننا نحن من يستطيع تغيير الفصول والألوان، وأننا نحن من يملك حلولا فضائية لكل عناوين الرسوب والاشتباك..
ولكننا بعصارة الجواب، نسجل على كل الصفحات ومن خلال مسيرة من الأيام والشهور والسنوات، أننا من الباحثين عن النص المفقود، الساعين إلى إيقاظ الحلم الموءود، والانقلابين على الحرف المهزوم، والمفتشين عن إبداع يحرّض الإنسان ضد نفسه، للانتقال به من سكونية الحجر إلى حركية النار، وجدلية الأسئلة، إذ لا قيمة في نظرنا لإبداع يخاطب الفراغ، ففي ظل عملية السطو والمداهمة المستمرّة وحالات المصادرة والتفتيش، تبقى الروح بحاجة إلى وقود من الحرية والانجاز..
من هنا فإن موسوعة التميز والحضارة تسعى أن تكون قلعة تحتمي تحت أسوارها كل الأفكار المتألقة، كل الرؤى المتميّزة، كل الإسهامات الناضجة، كل النوايا الحسنة، كل الأقلام المبدعة، كل العقول الواعية بقضايا العصر، الآتية من نبض المكان ومن نبض الزمان، الملقحة ضدّ الرسوب والركود والسبات، والمتحصّنة بإشراقات التاريخ الإنساني، والمتواصلة مع الواقع، والمطلة على الحاضر، والمستشرفة للمستقبل الآمل، بعيدا عن التناطح الثقافي، والتقاتل الحضاري، والتراكل المذهبي، معتمدة الحوار مبدأ، والاختصاص مسلكا، والمعرفة منهجا، والحجة دليلا، وتثوير الوعي أسلوبا، من أجل إبداع لا يزحف على البطون، من أجل كلمة انقلابية على الرداءة والسكون، من أجل كتابة متدثرة بعرق الجياع والفقراء، من أجل تحليل سياسي هادف، وبحث فكري ناضج، ونص أدبي صارخ، وإنجاز بشري صادق،  ومن أجل حلم يرفض كساد الكلمات.. يرفض كساد الجماهير..
فموسوعة التميّز والحضارة  سيدي القارئ تحاول فتح نافذة في الظلام، مدركين أن الإبداع نزيف متواصل وولادة شريفة من رحم العقل والضمير، ليكون فعل رقيّ وتغيير، ذلك لأننا نؤمن أن إشعال شمعة أفضل من لعن الظلام..
فموسوعة التميز والحضارة سيدي الباحث تسعى أن تكون وطنا يلغي كل الحدود والمسافات، ليحتضن كل المبدعين كل المتميزين كل المتألقين المسكونين بهاجس البناء والتعمير، للمساهمة في تلاقح الحضارات، وتقارب الثقافات من أجل الممكن الإنساني المشترك بين الشعوب والأمم، لاستعادة الإنسان المفقود.. والمساهمة في تأسيس وطن الانسان..

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©