الروح روحك والبلدْ
الروحُ روحُكَ... والجسدْ يا ابني اشتعلتَ... والبلدْ لمْ يُطفئوكَ كانَ يُلهبُكَ التعطلُ والنكدْ يا ابني اشتعلتَ لمْ تكنْ شمعًا... ولكنْ كنتَ نارًا في جُموع تتقدْ الروحُ روحُك ... والبلدْ رُوحُ البلدْ يا ابني تلاشتْ رُوحُكَ و كما البُخُورِ تنفستك الأرضُ ثارتْ تهتفُ: إبْني مُحمّدُ قدْ وُئِدْ يا ابني عزيزي لم تكن نارٌ عليكَ إنما كانتْ علينا كُنتَ تشوي نفسَكَ والنارُ كانت في البلدْ هل كنتَ جوعانا حبيبي؟ لا رصيدًا لا مديدا لا سندْ أمْ هل ترى كنتَ حزينًا؟ والكرامة يا مُحمدُ إذْ تجوعُ لا تذلّ ...لا تُمَ
- 6 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الروحُ روحُكَ... والجسدْ
يا ابني اشتعلتَ... والبلدْ
لمْ يُطفئوكَ
كانَ يُلهبُكَ التعطلُ والنكدْ
يا ابني اشتعلتَ
لمْ تكنْ شمعًا... ولكنْ
كنتَ نارًا في جُموع تتقدْ
الروحُ روحُك ... والبلدْ
رُوحُ البلدْ
يا ابني تلاشتْ رُوحُكَ
و كما البُخُورِ
تنفستك الأرضُ ثارتْ
تهتفُ: إبْني مُحمّدُ قدْ وُئِدْ
يا ابني عزيزي
لم تكن نارٌ عليكَ
إنما كانتْ علينا
كُنتَ تشوي نفسَكَ
والنارُ كانت في البلدْ
هل كنتَ جوعانا حبيبي؟
لا رصيدًا لا مديدا لا سندْ
أمْ هل ترى كنتَ حزينًا؟
والكرامة يا مُحمدُ
إذْ تجوعُ لا تذلّ ...لا تُمَدْ
يا ابني عزيزي
إننا نحنُ جميعا قاتلونَ
لم نقفْ للفقر كي لا يستبدْ
لم ننتبهْ
والفقرُ يشحذُ نابهُ
ويُعَضْعِضُ أولادَنا... ولدًا ولدْ
بحري العرفاوي