الحرية والعدالة: اعتقال "بديع" لن يؤثر على آلية القرار داخل الجماعة
أكد الدكتور طارق المرسي -القيادي بحزب الحرية العدالة- أن اختيار الدكتور محمود عزت مرشدا عاما مؤقتا للإخوان المسلمين هو تأكيد على أن تنظيم جماعة الإخوان مليء بالكفاءات والكوادر البشرية, كما أنه تأكيد على أن هذا التنظيم العريق لا يعتمد على إدارة الأفراد ولكنه يعتمد بالأساس على وحدة الهدف والفكر. وأضاف المرسى فى مداخلة له
- 20 أغسطس 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أكد الدكتور طارق المرسي -القيادي بحزب الحرية العدالة- أن اختيار الدكتور محمود عزت مرشدا عاما مؤقتا للإخوان المسلمين هو تأكيد على أن تنظيم جماعة الإخوان مليء بالكفاءات والكوادر البشرية, كما أنه تأكيد على أن هذا التنظيم العريق لا يعتمد على إدارة الأفراد ولكنه يعتمد بالأساس على وحدة الهدف والفكر.
وأضاف المرسى فى مداخلة له على قناة "القدس" أن الدكتور محمد بديع هو المرشد الفعلي للإخوان المسلمين، فقد أتى عن طريق انتخابات نزيهة, لافتاً الى أن اعتماد التنظيم على مرشد مؤقت هو ظرف استثنائي، فليس من مبادئ الجماعة اختيار قيادتها بالتعيين, كما هو حال الأنظمة الديكتاتورية التى تحنث بمبادئ الشورى وإرادة الشعوب، مشيراً إلى أن اعتقال المرشد العام للإخوان لن يؤثر بالسلب كما يتصور الواهمون من مركزية القرار داخل الجماعة، فالشورى هى مبدأها الأول، مؤكداً أن تنظيم جماعة الإخوان نشأ فى ظل أنظمة استبدادية متعاقبة بدءًا من النظام الملكى ومروراً بالأنظمة العسكرية فى عهد عبد الناصر والسادات ومبارك، واعتقلت قيادته مئات المرات دون أن يؤثر ذلك فى قوة التنظيم، بل كان ذلك يزيد أبناءه صلابة وصمودا.
وأكد المرسى فى نهاية حديثه على أن الحراك مستمر فى الشارع المصري حتى عودة الشرعية، مهما بلغت جرائم الانقلابيين، ومهما حاولوا من اختلاق الأزمات، ليلفتوا نظر العالم عن جرائمهم الوحشية وقتلهم الآلاف من الأبرياء السلميين.
وقال المرسى إنه لا يستبعد على الإطلاق أن يكون لقادة الانقلاب يد فى جريمة قتل الجنود بسيناء، خدمة لهدفهم ومحاولة للتغطية على جرائمهم.