الثوار يزحفون نحو طرابلس وواشنطن تطالب القذافي بالرحيل
قال الثوار الليبيون أمس السبت إنهم يستعدون للتقدم من جديد نحو طرابلس من الجنوب الغربي خلال اليومين القادمين بعد أن صدت القوات الحكومية تقدمهم في وقت سابق الأسبوع الماضي. وقال أحمد باني المتحدث باسم المعارضة المسلحة: إنه كان بالطبع انسحابا استراتيجيا بسبب الوضع في ميدان المعركة وحجم القصف الذي تعرضت له (قوات الثوار). لكنه أضاف انه يأمل في مواجهة هذا الوضع خلال
- 3 يوليو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قال الثوار الليبيون أمس السبت إنهم يستعدون للتقدم من جديد نحو طرابلس من الجنوب الغربي خلال اليومين القادمين بعد أن صدت القوات الحكومية تقدمهم في وقت سابق الأسبوع الماضي.
وقال أحمد باني المتحدث باسم المعارضة المسلحة: إنه كان بالطبع انسحابا استراتيجيا بسبب الوضع في ميدان المعركة وحجم القصف الذي تعرضت له (قوات الثوار).
لكنه أضاف انه يأمل في مواجهة هذا الوضع خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة.
وكان المعارضون قد تقدموا في وقت سابق إلى مسافة 80 كيلومترا من معقل معمر القذافي في طرابلس لكنهم تقهقروا يوم الجمعة بعد أن تعرضوا لنيران صواريخ قواته.
وأثار تقدمهم إلى مشارف بلدة بئر الغنم احتمال تحقيق انفراجة في الصراع المستمر منذ أربعة أشهر في البلاد.
وقال باني الذي كان يتحدث في بنغازي معقل المعارضين في الشرق ان المعارضة التي تخوض قتالا في غرب ليبيا لديها إمدادات كافية وقوة بشرية لمواجهة قوات القذافي ولا تحتاج إلى تعزيزات من الشرق.
وقال إن المعارضة في الأجزاء الغربية لديها ما يكفي من الرجال ولا تعاني من نقص في الذخيرة وبالتأكيد لا تعاني من نقص في الشجاعة. وأضاف انه في ضوء ذلك لا ترسل تعزيزات معينة إلى الغرب.
وفي الشرق كانت الجبهة الليبية قرب بلدة البريقة في حالة جمود حيث تحصنت قوات القذافي في نفس المواقع تقريبا دون خوض أي قتال حاسم. وقال باني: إنه يعتقد أن هذا الوضع قد يتغير قريبا.
وقال: إن الجميع يعلمون أن النقطة الاستراتيجية في جبهة الشرق هي الاستيلاء على البريقة وانه يأمل في أن يبدأ العد التنازلي لذلك قريبا في اللحظة التي تبدأ فيها قوات المعارضة التقدم من أجدابيا إلى البريقة.
* * * كلينتون تجدد مطالبة القذافي بالرحيل عن السلطة * * *
إلى ذلك، ردت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس السبت على تهديدات الزعيم الليبي معمر القذافي بنقل المعركة إلى أوروبا، بدعوته إلى تسهيل عملية الانتقال السياسي والتخلي عن السلطة بدلا من إطلاق (تهديدات).
وعلى رغم قرار الاتحاد الأفريقي عدم تنفيذ مذكرة توقيف دولية ضد القذافي، اعتبرت كلينتون من جهة أخرى أن دعم أفريقيا للعملية في ليبيا (قوي ويتزايد باستمرار).
وكانت كلينتون تتحدث في مدريد إلى جانب نظيرتها الأسبانية ترينيداد خيمينيث، فيما هدد العقيد القذافي الجمعة ب (نقل المعركة إلى أوروبا) إذا لم ينه الحلف الأطلسي حملته في ليبيا.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية (بدلا من إطلاق التهديدات يتعين أن يعطي القذافي الأولوية لمصلحة شعبه وما فيه خيره وان يترك السلطة ويساعد في تسهيل التحول الديموقراطي).
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأسبانية إن (رد أوروبا هو الاستمرار في العمل بالتصميم نفسه) ومواصلة (الضغط السياسي والعسكري نفسه)، ووعدت بمتابعة الحملة حتى التوصل إلى حل للازمة.
وأشادت كلينتون بمساهمة مدريد في العمليات. وقد وضعت أسبانيا في تصرف الحلف الأطلسي أربع طائرات اف-18 لفرض احترام منطقة الحظر الجوي في ليبيا وطائرتين للتزود بالوقود وطائرة دورية بحرية ومدمرة وغواصة.