نصوص

الثعلب المحتال و العم صالح...

وضع العم صالح أسماكه فوق عربته ليبيعها في السوق، لكن أثناء سيره بالطريق كان الثعلب يراقب حركته، فخطرت بباله فكرة، فسبق العربة، و تماوت (أظهر أنه ميت) وسط الطريق. و لما اقتربت عربة عم صالح من الثعلب، أسرع إليه فحمله، و وضعه في مؤخرة العربة، ثم واصل سيره فرحا مسرورا، لأنه سيتمكن من بيع جلد الثعلب بثمن باهظ. فجأة سمع العم صالح حركة غير عادية، و رأى الثعلب قد قفز من العربة، و حمل معه كل السمك و فر هاربا. غضب عم صالح بائع السمك غضبا شديدا، و نزل من على عربته، و حاول أن يمسك بالثعلب، لكنه فشل. عاد الع

0
15 سبتمبر 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

وضع العم صالح  أسماكه  فوق عربته ليبيعها في السوق، لكن أثناء سيره بالطريق كان الثعلب يراقب حركته، فخطرت بباله فكرة، فسبق العربة،  و تماوت (أظهر أنه ميت) وسط الطريق.

و لما اقتربت عربة عم صالح من الثعلب، أسرع إليه فحمله، و وضعه في مؤخرة العربة، ثم واصل سيره فرحا مسرورا، لأنه سيتمكن من بيع جلد الثعلب بثمن باهظ. فجأة سمع العم صالح حركة غير عادية، و رأى الثعلب قد قفز من العربة، و حمل معه كل السمك و فر هاربا. غضب عم صالح بائع السمك  غضبا شديدا، و نزل من على عربته، و حاول أن يمسك بالثعلب، لكنه فشل. عاد العم صالح يجر أذيال الخيبة، و قال في نفسه : إن هذا الثعلب حيوان محتال - ضحك عليَ هذه المرة.

 * هكذا يا أصدقائي الصغار، نستخلص العبرة في أن هذه عاقبة كل طماع، وقد أحس بائع السمك بالإحباط، و احتار كيف سيكون موقفه أمام  رجال السوق، و أمام زوجته و أبنائه، و ندم شر الندم على فعلته هذه. 

رضا سالم الصامت كاتب قصصي وصحفي  - مستشار إعلامي

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©