نصوص
التجمعيون الجدد..اتحاد محمد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي: شباب من تونس
يبدوا أن المكالمة التي تلقاها أحمد نجيب الشابي من رئيس الحكومة السيد الباجي قائد السبسي لم ترق له وسقطت خرائطه وخرائط التجمعيين أمام صمود ونضالات الشعب التونسي ليحاول بث الفوضي والفرقة والتشكيك في الجيش الوطني ومجلس حماية الثورة واعتصامات القصبة وكل الاجتهادات الوطنية الخارجة عما برمج له ليناور بخبث مع الاتجمعيين بعناوين جديدة والحال أن المسألة واضحة فالأستاذ الباجي قائد السبسي بوصفه رئيس الحكومة أشار بوضوح أن من يريد البقاء في الحكومة المؤقتة ليس له الحق في الترشح للرئاسة ولا هم إذ لا يمكن توظي
- 3 مارس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
يبدوا أن المكالمة التي تلقاها أحمد نجيب الشابي من رئيس الحكومة السيد الباجي قائد السبسي لم ترق له وسقطت خرائطه وخرائط التجمعيين أمام صمود ونضالات الشعب التونسي ليحاول بث الفوضي والفرقة والتشكيك في الجيش الوطني ومجلس حماية الثورة واعتصامات القصبة وكل الاجتهادات الوطنية الخارجة عما برمج له ليناور بخبث مع الاتجمعيين بعناوين جديدة والحال أن المسألة واضحة فالأستاذ الباجي قائد السبسي بوصفه رئيس الحكومة أشار بوضوح أن من يريد البقاء في الحكومة المؤقتة ليس له الحق في الترشح للرئاسة ولا هم إذ لا يمكن توظيف حكومة تصريف أعمال لمآرب شخصية أو حزبية ولن يسمح باستعمال المال العام للقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها
أو استغلال الظرف الخاص التي تمر به تونس لمحاولة المراوغة والالتفاف
ولن أدافع هنا على مكانة ونزاهة جيشنا الوطني وحرصه على انجاح الثورة التونسية والانتقال السلمي الاديمقراطي ورؤية النموذج التونسي
متألقا متقدما ناجحا فالجيش الوطني بصدقه وعمق نظرته واستشرافه للمستقبل أول حافظ لتونس وخير ضامن لنجاح الثورة التونسية وله عقيدة وطنية ورؤية استراتيجية لا تزحزحها لا مناورات الشابي ولا التجمعيين
والواقع أن ما يحصل اليوم هي محاولات من أطراف الما قبل 17 ديسمبر وأطراف ليلة 13 جانفي التي لا تعترف في عمقها بالثورة التونسية وتتعامل معها كحركة احتجاجية تفرض جملة من الاصلاحات لا غير لذلك يلتقي الشابي والتجمعيين على أرضية واحدة وحاولوا قبل فرار بن علي انقاذه وانقاذ مشروع شركائهم في الخارج بتركيز حكومة تقوم بجملة اصلاحات وتحتوي الثورة أو تقزمها وهي خريطة عمل معلومة قد نتطرق اليها بالتحليل لاحقا بشكل علمي وموضوعي وبقرائن تشرح طبيعة البرامج والأهداف والآليات التي انتهجتها حكومة التجمع بعد الثورة بقيادة محمد الغنوشي وبشراكة مع الشابي وغيره
لم يفهم الشابي الى اليوم ولا التجمعيين أهمية الثورة التونسية ولا ارتداداتها العربية والدولية وليسوا مؤهليين أبدا لانجاح النموذج التونسي فهم يفتقدون للرؤية وللمشروع وبرغم نظرتهم الموحدة يشتغلون بتجاذبات وخلطة غريبة عجيبة من الأستاذ جورج الى لويس الرابع عشر في الوقت الذي كانت فيه تونس تصنع رقمها الخاص خارج كل المربعات لذلك لن يفهموا
هكذا بطبيعتهم هم لا يثقون في شعبهم وحساباتهم وأرقامهم خارج المكان والزمان لذلك لم يستطيعوا بناء ثقة وكانوا أبعد ما يكون عن تطلعات الشعب وعجزوا عن استقراء واستشراف حركة وارادة التونسيين فلا توافق ولا شفافية ولا رؤى واضحة لعمل مشترك فقط يلقون بأنفسهم ويجرون غيرهم داخل الحلبة ليرتكز عملهم على تسجيل نقاط وكأن الشابي كلف بمهمة ما ولكنه لم يفلح فيها
لذلك يتمحور خطابهم وعملهم اليوم على مسائل ضيقة ومتخبطة بين اتهام شباب القصبة الى التشكيك في الجيش الوطني وتخويف الناس وربما سعوا لتوظيف امكاناتهم لبث الفوضى تحت عناوين أخرى لاعطاء غطاء للتجمعبن وفلول النظم البائد وكل من له مصلحة في عرقلة النموذج التونسي وقد يلجؤون الى استعمال كل الوسائل القذرة ولكن لن يستطيعوا ولن يتمكنوا من تونس وشعبها ولو اجتمعوا له
فقد حفظ الله تونس داخليا بارادة ووعي ووحدة شعبها و خارجيا فتحت أبوابا واسعة من الأمل للامكانية التغيير الحضاري السلمي في العمق وبعثت الحياة في كل شعوب المنطقة لتتحول الثورة التونسية الى أيقونة ومنارة تضيئ طريق الحرية والديمقراطية و جرفت كل الخرائط القديمة لتبشر بنهضة تونسية عربية بل انسانية سترشح تونس لمرتبة سياسية واقتصادية وحضارية متقدمة بلا شك
أغلب التونسيون يؤمنون بثورتهم وهم متحدون مع الجيش الوطني واتحاد الشغل والاحزاب المخلصة لشعبها ومع كل مكونات المجتمع المدني برؤية واضحة ويعملون بصدق وبجد لتحقق ااتوازنات المطلوبة بكل وعي وبمسؤولية للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار بلدهم وهم أكثر حرصا على تأمين جودة الحياة وتكاتف الجهود للعمل والعلم وتواصل النضال معا بطرق حضارية
وبرغم الوقت الذي أهدرته حكومة الشابي والتجمعيين وبرغم اشتغالهم بنفس الماكينة والعقلية القديمة فان التونسيون قريبا ينتهون من الخطوة الثانية ليقطعوا نهائيا مع الماضي ومنظومته الاستبدادية وستبني الثقة ويؤمن وصول تونس وثورتها لأهدافها في تأسيس نظاما ديمقراطيا عادلا يستجيب لتطلعات الشعب التونسي ويعلو من مكانة تونس وشعبها ويعمق ثقة العالم والمستثمرين في توتس فتتبلور استراتيجيات عمل واقتصاد وتنمية وثقافة وفن ونرى مشهدا راقيا متقدما يمكن تونس من استعادة مجدها ودورها الحضاري والانساني
-يتبع-
شباب من تونس
أو استغلال الظرف الخاص التي تمر به تونس لمحاولة المراوغة والالتفاف
ولن أدافع هنا على مكانة ونزاهة جيشنا الوطني وحرصه على انجاح الثورة التونسية والانتقال السلمي الاديمقراطي ورؤية النموذج التونسي
متألقا متقدما ناجحا فالجيش الوطني بصدقه وعمق نظرته واستشرافه للمستقبل أول حافظ لتونس وخير ضامن لنجاح الثورة التونسية وله عقيدة وطنية ورؤية استراتيجية لا تزحزحها لا مناورات الشابي ولا التجمعيين
والواقع أن ما يحصل اليوم هي محاولات من أطراف الما قبل 17 ديسمبر وأطراف ليلة 13 جانفي التي لا تعترف في عمقها بالثورة التونسية وتتعامل معها كحركة احتجاجية تفرض جملة من الاصلاحات لا غير لذلك يلتقي الشابي والتجمعيين على أرضية واحدة وحاولوا قبل فرار بن علي انقاذه وانقاذ مشروع شركائهم في الخارج بتركيز حكومة تقوم بجملة اصلاحات وتحتوي الثورة أو تقزمها وهي خريطة عمل معلومة قد نتطرق اليها بالتحليل لاحقا بشكل علمي وموضوعي وبقرائن تشرح طبيعة البرامج والأهداف والآليات التي انتهجتها حكومة التجمع بعد الثورة بقيادة محمد الغنوشي وبشراكة مع الشابي وغيره
لم يفهم الشابي الى اليوم ولا التجمعيين أهمية الثورة التونسية ولا ارتداداتها العربية والدولية وليسوا مؤهليين أبدا لانجاح النموذج التونسي فهم يفتقدون للرؤية وللمشروع وبرغم نظرتهم الموحدة يشتغلون بتجاذبات وخلطة غريبة عجيبة من الأستاذ جورج الى لويس الرابع عشر في الوقت الذي كانت فيه تونس تصنع رقمها الخاص خارج كل المربعات لذلك لن يفهموا
هكذا بطبيعتهم هم لا يثقون في شعبهم وحساباتهم وأرقامهم خارج المكان والزمان لذلك لم يستطيعوا بناء ثقة وكانوا أبعد ما يكون عن تطلعات الشعب وعجزوا عن استقراء واستشراف حركة وارادة التونسيين فلا توافق ولا شفافية ولا رؤى واضحة لعمل مشترك فقط يلقون بأنفسهم ويجرون غيرهم داخل الحلبة ليرتكز عملهم على تسجيل نقاط وكأن الشابي كلف بمهمة ما ولكنه لم يفلح فيها
لذلك يتمحور خطابهم وعملهم اليوم على مسائل ضيقة ومتخبطة بين اتهام شباب القصبة الى التشكيك في الجيش الوطني وتخويف الناس وربما سعوا لتوظيف امكاناتهم لبث الفوضى تحت عناوين أخرى لاعطاء غطاء للتجمعبن وفلول النظم البائد وكل من له مصلحة في عرقلة النموذج التونسي وقد يلجؤون الى استعمال كل الوسائل القذرة ولكن لن يستطيعوا ولن يتمكنوا من تونس وشعبها ولو اجتمعوا له
فقد حفظ الله تونس داخليا بارادة ووعي ووحدة شعبها و خارجيا فتحت أبوابا واسعة من الأمل للامكانية التغيير الحضاري السلمي في العمق وبعثت الحياة في كل شعوب المنطقة لتتحول الثورة التونسية الى أيقونة ومنارة تضيئ طريق الحرية والديمقراطية و جرفت كل الخرائط القديمة لتبشر بنهضة تونسية عربية بل انسانية سترشح تونس لمرتبة سياسية واقتصادية وحضارية متقدمة بلا شك
أغلب التونسيون يؤمنون بثورتهم وهم متحدون مع الجيش الوطني واتحاد الشغل والاحزاب المخلصة لشعبها ومع كل مكونات المجتمع المدني برؤية واضحة ويعملون بصدق وبجد لتحقق ااتوازنات المطلوبة بكل وعي وبمسؤولية للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار بلدهم وهم أكثر حرصا على تأمين جودة الحياة وتكاتف الجهود للعمل والعلم وتواصل النضال معا بطرق حضارية
وبرغم الوقت الذي أهدرته حكومة الشابي والتجمعيين وبرغم اشتغالهم بنفس الماكينة والعقلية القديمة فان التونسيون قريبا ينتهون من الخطوة الثانية ليقطعوا نهائيا مع الماضي ومنظومته الاستبدادية وستبني الثقة ويؤمن وصول تونس وثورتها لأهدافها في تأسيس نظاما ديمقراطيا عادلا يستجيب لتطلعات الشعب التونسي ويعلو من مكانة تونس وشعبها ويعمق ثقة العالم والمستثمرين في توتس فتتبلور استراتيجيات عمل واقتصاد وتنمية وثقافة وفن ونرى مشهدا راقيا متقدما يمكن تونس من استعادة مجدها ودورها الحضاري والانساني
-يتبع-
شباب من تونس