نصوص

التايمز: امرأة تقود محافظة رام الله لقمع "حماس"

سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد على "ليلى غنام" التي تعد أول امرأة تتولى منصب محافظ مدينة رام الله المحتلة، مشيرة إلى أن غنام،"ضابطة المخابرات السابقة"، جاءت إلى هذا المنصب بأمر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بهدف "قمع" حركة "حماس" في هذه المدينة الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة. وقالت الصحيفة :"إن

0
7 فبراير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد على "ليلى غنام" التي تعد أول امرأة تتولى منصب محافظ مدينة رام الله المحتلة، مشيرة إلى أن غنام،"ضابطة المخابرات السابقة"، جاءت إلى هذا المنصب بأمر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بهدف "قمع" حركة "حماس" في هذه المدينة الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة :"إن غنام التي تبلغ من العمر 35 عاماً هي ضابطة مخابرات سابقة، عينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اطار خطته لقمع حركة حماس في رام الله، التي تعتبر العاصمة غير الرسمية للسلطة الفلسطينية".

وأشارت التايمز إلى أن ليلى غنام، الحاصلة على الدكتوراه في علم النفس، ترقت حتى وصلت إلى رتبة نقيب في جهاز المخابرات الفلسطيني.

ونقلت الصحيفة عن غنام قولها من مكتبها المتواضع في الطابق الخامس من بناية تطل على رام الله قولها إن "أي محاولة للقيام بعمل غير قانوني من قبل حماس سيقابل بقبضة من حديد".

وأضافت الصحيفة "ان تعيين عباس لغنام في هذا المنصب، الذي يتضمن ايضا السيطرة على القوات الفلسطينية في المنطقة، حركة ذكية في مدينة تعج بالنساء اللواتي يرتدين الجينز والتنورات القصيرة، في حين ترتدي غنام الحجاب وتنتمي الى اسرة محافظة ومتدينة".

وقالت غنام، حسب الصحيفة، انه ليس كل من هو متدين مؤيد لحماس، وتقدر ان ثلث الفلسطينيين في رام الله والضفة الغربية عموما يؤيدون حماس.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©