نصوص
البطل العالمي التونسي للتايكواندو مقداد ونيس في لقاء مع الحوار نت
البطل العالمي للتايكواندو مقداد ونيس في لقاء مع الحوار نت حاوره: نصرالدّين السويلمي - ألمانيا وأنت تتفحص وجه هذا الشاب الخجول الهادئ وترمق بشرته التي غذتها واحات شنني بسمرة نقيّة لا يُخيّل إليك أنّه مقاتل ماهر أزاح من طريقه فيالق من الذين أغراهم مظهره الوديع حتى إذا زجّ بهم الأمل بين يديه انقلب عليهم ولسان حاله يقول لكلّ مقام مقال... ليس ذلك سوى هذا المتوّج حديثا بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة العالم للتايكواندو مقداد ونيس... فمرحبا به على صفحات الحوار نت نقلّب معه هذا الإنجاز المت
- 19 أكتوبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
البطل العالمي للتايكواندو مقداد ونيس في لقاء مع الحوار نت
حاوره: نصرالدّين السويلمي - ألمانيا وأنت تتفحص وجه هذا الشاب الخجول الهادئ وترمق بشرته التي غذتها واحات شنني بسمرة نقيّة لا يُخيّل إليك أنّه مقاتل ماهر أزاح من طريقه فيالق من الذين أغراهم مظهره الوديع حتى إذا زجّ بهم الأمل بين يديه انقلب عليهم ولسان حاله يقول لكلّ مقام مقال... ليس ذلك سوى هذا المتوّج حديثا بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة العالم للتايكواندو مقداد ونيس... فمرحبا به على صفحات الحوار نت نقلّب معه هذا الإنجاز المتميّز.. نستذكر معالم الطريق الذي قاده إليه، ونستشرف معه معالم الطريق المقبل. *الحوار نت: من هو مقداد ونيس؟ مقداد: مقداد بن عبد الستار ونيس، من مواليد شنني - قابس – الجمهورية التونسية. *الحوار نت: هلا حدثتنا عن بداية المشوار؟. مقداد: الفكرة بدأت في تونس ومنذ الصغر كان لديّ رغبة في التدرب في مجال الفنون القتالية لكنّي لم أتمكن من تجسيدها لعدم توفر المناخ وأسباب أخرى متعددة. ثم عند قدومي إلى ألمانيا ومع استقرار وضع الأسرة باشرت التمارين بنادي cobra dillenburg ثم مع مطلع 2003 التحقت بناديOTC bonn إلى أن كثّفت مقابلاتي وصقلت موهبتي الرياضية وفي 2006 دخلت رسميا إلى مرحلة التتويجات والبطولات الكبرى، وكان أهم إنجازاتي فوزي ببطولة دورة بلجيكا الدولية للتايكواندو وهي دورة معتبرة في التصنيف العالمي. *الحوار نت: هل وفّرت لك السلطة المشرفة على الرياضة في ألمانيا الدعم اللازم حتى أدركت هذه المنزلة المتقدمة؟ مقداد: بالفعل لقد وفرّت لي الجهات المختصة في ألمانيا الكثير من الأسباب التي ساعدتني في مسيرتي لعلّ أبرزها تمكيني من التدرب في منشآت الجيش الألماني ذات التجهيزات العالية وكذلك تمكيني من عدّة تربصات نوعية. *الحوار نت: الألقاب العالمية تأتي نتيجة الموهبة.. المثابرة.. والإمكانيات المادية،،، فهل توفّرت لك هذه العوامل وأيّها كان الأكثر إسهاما في بروزك؟ مقداد: لقد وصلت لهذه المكانة أولا بفضل الله وحده ثم بالمثابرة وحبّي الكبير لهذا النوع من الرياضة، كما أنّ الموهبة لم تكن تعوزني وهذا بشهادات مدربي، أمّا الوضع المادي فلم يكن له ذلك الإسهام الكبير. *الحوار نت: لا شك أنّ المشوار نحو منصة التتويج متعب وشائك.. فما هي أبرز العراقيل التي واجهتها وكيف تغلبت عليها؟ مقداد: أبرز العراقيل هي تلك العوامل والظروف التي واجهتني وواجهت أسرتي وأخّرت التحاقي بهذا الميدان، ثم تأخّري في خوض المقابلات الدولية رغم استعدادي التام لذلك، والأسباب تعود لعدم قدرتي على اللعب في وطني الأمّ تونس لظروف خارجة عن نطاقي، وعدم قدرتي على اللعب مع ألمانيا لعدم حصولي آنذاك على الجنسية الألمانية. *الحوار نت: أي شعور انتابك وأنت تصعد لاستلام ميدالية قطعت أشواطا كبيرة من أجل إدراكها؟ مقداد: طبعا شعور الفرح والسرور.. غير أنّه كان شعورا ممزوجا بشيء من الألم لعدم حصولي على الذهبية خاصة وأنّي كنت مؤهلا لذلك لولا بعض الهفوات الفنيّة، وربما النقص في التحضير النفسي. *الحوار نت: هل تلقيت تهنئة من سفارة بلدك الأمّ تونس أو أيّة جهة رياضية تونسية؟ مقداد: لا لم أتلقَ أيّة تهنئة من سفارة بلدي الأمّ تونس ولا من أيّة جهة رياضية تابعة لها وربما يعود ذلك لعدم علمهم بهذا التتويج. *الحوار نت: بعد هذا الإنجاز المتميّز هل سيكتفي ويقنع بطلنا بما حققه أم أنّه سيطارد الذهب حتى يدركه؟ مقداد: سأواصل مسيرتي بإذن الله حتى أدرك الذهب لأنّي أعتقد أنّي جاهز له لو تفاديت بعض الهفوات وكنت في يومي. *الحوار نت: بعد مسيرتك كلاعب والتي نرجو أن تتواصل وتتكلل بالنجاحات هل فكرت في اقتحام تجربة التدريب؟ مقداد: بعد تحقيق أهدافي بحول الله كلاعب نعم أنوي التخصّص في ميدان التدريب إن وفقني الله تعالى. *الحوار نت: هل من إهداء مفتوح ثم آخر إلى بلدك تونس التي ولدت ونشأت فيها. مقداد: أهدي هذا الانتصار للوالدة العزيزة والوالد الكريم لعلّه يكون قطرة أمام ما غمراني به من عطف وتشجيع ثم إلى تونس بلدي الأمّ وبلد أبي وأجدادي وإلى المشرفين المباشرين عليّ وإلى سلطة الإشراف هنا في ألمانيا وإلى كل الإخوة والأحبة والأصدقاء. *الحوار نت: شكرا لك يا مقداد وإلى لقاء نتحفز أن نجريه معك عقب فوزك القادم الذي سيمكّنك بإذن الله من اعتلاء الدرجة الأولى في منصة التتويج كما يمكّنك من التربع على العرش والاستحواذ على الذهب... إلى ذلك الوقت تقبّل تحية تقدير من الحوار نت ورحلة موفقة أيّها الرياضيّ العصاميّ المكافح.
لمن رغب في تقديم التهاني هذا رقم أسرة مقداد ونيس: 004922825901602