نصوص

الباجي قائد السبسي : نظامنا سيجمع بين الاسلام والديمقراطية والعربية

قال الوزير الأول الباجي قائد السبسي « سننجح في إقامة نظام ديمقراطي وسنقيم الدليل على اننا سنجمع ودون نشاز بين الإسلام والديمقراطية والعربية.. ففي تونس كل المقومات متوفرة لأننا شعب مثقف ومتعلم ومحرر للمرأة ووسطي وجيشنا دستوري، والوسطية عندنا في تونس واسعة جدا وهي شرط من شروط إنجاح العملية الديمقراطية». كان ذلك مساء يوم أمس الثلاثاء لدى افتتاحه للدورة 45 لمعرض

0
23 يونيو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

قال الوزير الأول الباجي قائد السبسي « سننجح في إقامة نظام ديمقراطي وسنقيم الدليل على اننا سنجمع ودون نشاز بين الإسلام والديمقراطية والعربية.. ففي تونس كل المقومات متوفرة لأننا شعب مثقف ومتعلم ومحرر للمرأة ووسطي وجيشنا دستوري، والوسطية عندنا في تونس واسعة جدا وهي شرط من شروط إنجاح العملية الديمقراطية».
كان ذلك مساء يوم أمس الثلاثاء لدى افتتاحه للدورة 45 لمعرض صفاقس الدولي بحضور عدد من الوزراء ورؤساء وممثلي الأحزاب الوطنية والمسؤولين الجهويين ومسؤولي الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة وعدد كبير من رجال الأعمال والإعلام وضيوف المعرض.
وتوقف الوزير الأول عند أداء الحكومة ليصفه بالناجح مشيرا إلى «أن دور الحكومة التي تمتلك « الشرعية الوظيفية» هو المحافظة على الثورة، مضيفا أن الدولة مطالبة بتحقيق الأمن الذي نجحنا فيه نسبيا وقطعنا أشواطا وقد بدأ الأمن يستقر لكنه مازال..».
واعتبر الوزير الأول انه لا نجاح لتونس في ثورتها إلا بنجاح اقتصادها، والنجاح الاقتصادي لن يتم إلا بنظرة وطنية تقف دون الإضرابات والإعتصامات التي لا بد وان نرفع أمامها شعارا جديدا هو «ديقاج سي فيني» Dégage c’est fini مستحضرا اعتصامات صفاقس وخاصة منها تلك التي تهم المؤسسات البترولية «بريدج قاز» و«بيتروفاك» بقرقنة دون أن يذكر الأسماء مبرزا أن الإضرابات في هاتين المؤسستين يحملان أكثر من خطورة على الحياة الاقتصادية والإجتماعية وحتى الصحية مضيفا انه سعد اليوم بعلمه عودة النشاط بمؤسسة بريدج قاز بعد الوفاق بينها وبين الأجوار.
وبالدارجة قال الوزير الأول «إذا نخليو البلاد ميتة، يقولوا جواعة، وإذا الواحد مشى باش يقشر وجهوا يقولوا باع البلاد»مضيفا «أن تونس لا تباع ولا تشترى، وتونس فتحت حدودها للأشقاء الليبين وقد بلغ عدد الوافدين علينا من الشقيقة ليبيا وبعض الدول الإفريقية 550 ألف مواطن في هذه الفترة، وهذا واجبنا على أن المستقبل سيكون للشقيقة ليبيا وتونس، والمهم هو العمل».
وشكر الوزير الأول منظمي الدورة 45 لمعرض صفاقس الدولي كما شكر الأحزاب الوطنية واهتمامها بالشأن العام وخاصة منهم الذين زاروا معه صفاقس يوم أمس.
وكان رئيس الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة ورئيس جمعية معرض صفاقس الدولي عبد اللطيف الزياني قال في كلمته الإفتتاحية وسط هتافات بعض رجال الأعمال المعارضين له والذين رفعوا يعض الشعارات التي تقول ان رئيس الإتحاد مستقيل، قال إن ثورة الكرامة لا بد وان تعيد لصفاقس مكانتها الإقتصادية المرموقة بعد أن تم القضاء على التجارة الموازية وكل أشكال الفساد مطالبا بتنشيط الميناء التجاري وخلق منطقة حرة هي من حق صفاقس على حد تعبيره، مع إنشاء خط ميترو إنجاز طرقات تربط بين صفاقس وولاية سيدي بوزيد وكل المناطق الجنوبية مشددا على ضرورة تنمية معتمديات الجهة وخاصة منها جزيرة قرقنة لانه لا تنمية لصفاقس إلا بتنمية المعتمديات المحيطة بها حسب تعبيره.
بقى أن نشير إلى أن الدورة 45 لمعرض صفاقس الدولي أو الدورة الأولى بعد ثورة 14 جانفي تتواصل إلى غاية يوم 5 جويلية المقبل وقد رفعت شعار «اقتصاد ما بعد الثورة..أمل وعمل» ومتضمنة للعديد من اللقاءات العلمية الاقتصادية بمشاركة 267 عارضا من تونس مع مشاركة أجنبية وحيدة من السودان.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©