نصوص

الباجي امتناعي عن الترشح للرئاسيات يعتبر خيانة ..والنهضة تستهدفني

اكد الباجي قائد السبسي انه اذا تم اعادة الانتخابات المقبلة بنفس تشكيلة احزاب اكتوبر 2011 ودون مشاركة النداء فان النتائج ستكون نفسها وستعطي للنهضة التقدم الكبير ، لذلك وُجد نداء تونس من اجل احداث التوازن في المشهد السياسي ، وأكد ان النهضة استحوذت على نتائج 23 اكتوبر ولم تترك لمن بعدها الا بعض الفتاة ، وقال ان النداء استقطب منذ الأيام الأولى لنشأته أعدادا غفيرة من المنخرطين

0
6 أكتوبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 اكد الباجي قائد السبسي انه اذا تم اعادة الانتخابات المقبلة بنفس تشكيلة احزاب اكتوبر 2011 ودون مشاركة النداء فان النتائج ستكون نفسها وستعطي للنهضة التقدم الكبير ، لذلك وُجد نداء تونس من اجل احداث التوازن في المشهد السياسي ، وأكد ان النهضة استحوذت على نتائج 23 اكتوبر ولم تترك لمن بعدها الا بعض الفتاة ، وقال ان النداء استقطب منذ الأيام الأولى لنشأته أعدادا غفيرة من المنخرطين بلغت اليوم 120 ألف منخرط في حين أن النهضة التي جاوز عمرها الأربعين سنة لا تجمع إلا 60 ألف منخرط والجمهوري 30 ألفا، كما شدد الباجي انه لو كان بامكانه منع حل التجمع واعلان العفو التشريعي العام لفعل ذلك ، لكنه لم يستطع وتم الحل واعلن العفو .

وحول اتهامه من قبل الزواري بان التجمعيين دخلوا السجن في حكمه ، رد الباجي بانه لولاه لقطع راس الزواري ، وعن الاسباب التي دفعته الى الترشح للانتخابات الرئاسية ، قال الباجي “ترشحت لأني صاحب هذا المشروع الذي يحمله نداء تونس ولو امتنعت عن الترشح لكان ذلك بمثابة خيانة للعهد الذي آليته على نفسي وأنا أحمل آمال كل الذين انضموا بعشرات الآلاف إلى نداء تونس. لكني لم أترشح من أجل ذلك فقط بل لأني أعتبر أن من يتقدم إلى مثل هذه المسؤولية يجب أن تكون له نظرة مستقبلية والقدرة على التعالي عن «السفاسف» ولعلكم لاحظتم أني لا أجيب من ينتقدني أو حتى يشتمني لأني أعتبر أنه من الواجب رفع مستوى الخطاب في الفترة الراهنة. وحتى يأتي جيل متكون متخرج من أحسن الجامعات في أوروبا وأمريكا ويتولى اخراج تونس من الوضع الذي تردّت فيه.”

كما اشار الباجي الى ان كل الدلائل تؤكد ان النهضة تستهدفه خلال الانتخابات القادمة ودلل على ذلك بقوله ” لا أريد أن ألعب دور الضحية لكن حينما ألاحظ أن النهضة رشحت حمودة بن سلامة وعبد الرزاق الكيلاني وحين يعلن أحد أعضائها البارزين السيد سمير ديلو بأن النهضة قد تدعم أحد الثلاثة اما المنصف المرزوقي أو مصطفى بن جعفر أو أحمد نجيب الشابي وحين أتذكر كل ما دار حول تنظيم الانتخابات من تجاذبات لتقديم الانتخابات التشريعية عن الرئاسية وهو أمر غريب وحين ألاحظ هذا الاصرار على ايجاد رئيس توافقي فإني أستخلص أن المستهدف هو الباجي قائد السبسي أقول للنهضة إذا كنتم تبحثون عن مرشح تدعمونه فادعموا الباجي قائد السبسي.
لكنهم لا يريدون ذلك لأنهم يخافون أن تقع محاسبتهم وهو هاجس لا أفهمه وإن كنت أدرك أن هناك ما تحاسب عليه «الترويكا» عموما لقد قلت وأكدت مرارا أن المستقبل في تونس هو في طي صفحة الماضي وصدق النوايا وفتح باب المستقبل.”

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©