نصوص

الاندبندنت: حظر النقاب لن يترجم الى الانجليزية

تحت عنوان "من الصعب ترجمة "حظر البرقع" من الفرنسية الى الانجليزية كتبت صحيفة الاندبندنت عدة مقالات، يقول احدها كان واضحا ان تصويت الجمعية العامة الفرنسية بقوة لحظر ارتداء البرقع في الاماكن العامة سيؤدي الى عودة الجدل حوله الى بريطانيا. وكان الموضوع قد حظي باهتمام واسع قبل اربع سنوات عندما كشف جاك سترو وزير العدل آنذاك انه يطالب مرتديات البرقع او النقاب

0
17 يوليو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

 

تحت عنوان "من الصعب ترجمة "حظر البرقع" من الفرنسية الى الانجليزية كتبت صحيفة الاندبندنت عدة مقالات، يقول احدها كان واضحا ان تصويت الجمعية العامة الفرنسية بقوة لحظر ارتداء البرقع في الاماكن العامة سيؤدي الى عودة الجدل حوله الى بريطانيا.

وكان الموضوع قد حظي باهتمام واسع قبل اربع سنوات عندما كشف جاك سترو وزير العدل آنذاك انه يطالب مرتديات البرقع او النقاب من المقيمات في دائرته باماطته عند لقائه، لانه لم يكن مرتاحا للوضع.

وتقول الاندبندنت ان عودة القضية وبقاءها في الخلفية بعد الجدل الاولي كان ذا اثر ايجابي على العلاقات بين الاقليات في المجتمع البريطاني. لكن محاولات حظر البرقع والنقاب في بلجيكا وفرنسا كان ليعيده الى الواجهة لا محالة، فقد طالب عضو في حزب المحافظين وحزب الاستقلال البريطاني "يوكيب" بسن قوانين مماثلة في بريطانيا. "لكن يبقى الامر قصرا على دوائر صغيرة في الاوساط السياسية البريطانية"، حسب الصحيفة.

وتؤكد الاندبندنت ان هذه الهمهمات الضعيفة قد تتحول الى لغط صاخب لو لاح في الافق بصيص دعم رسمي للفكرة، تعبر الصحيفة عن املها في الا يتوفر هذا الدعم، "فرغم التبعية التي يمثلها النقاب ورغم كونه يتنافى مع الكثير من القيم العزيزة علينا، فان التسامح الديني والثقافي من شيم مجتمعنا ويجب ان تبقى كذلك."

وترى الصحيفة انه ما من حق احد ان يفتي فيما على آخر ان يرتديه، ان روعيت حدود اللياقة، "كما ان فكرة فرض عرامات آنية على مرتديات البرقع تدعو للاشمئزاز، بل قد يكون من نتائجها ان تصبح نساء سجينات بيوتهن. هذا ليس الحل."

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©