نصوص

الاسلاميون قادمون ولكن... بقلم نور الدين علوش

نورالدين علوش - المغرب ها هي نتائج الانتخابات المغربية تبين قوة الإسلاميين ؛ فبعد حزب النهضة بتونس هاهم الإسلاميون المعتدلون في المغرب يحتلون الصدارة لاول مرة في التاريخ السياسي للمغرب. ولن يتوقف زحف الإسلاميين عند المغرب ,فالتيار جارف يعم العالم العربي باكمله. فالشعوب تبحث عن هويتها الاسلامية ؛ لقد جربت كل التيارات القومية واليسارية : ها هي الان تعطي الفرصة للإسلاميين.. نعم التيار الاسلامي قوي في العالم العربي بتنظيميه وتجذره في المجالات الاجتماعية والطلابية والنقابية ؛ لكن هل الاسلاميون قادرون

0
29 نوفمبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

نورالدين علوش - المغرب

ها هي نتائج الانتخابات المغربية تبين قوة الإسلاميين ؛ فبعد حزب النهضة بتونس هاهم الإسلاميون المعتدلون في المغرب يحتلون الصدارة لاول مرة في التاريخ السياسي للمغرب.
ولن يتوقف زحف الإسلاميين عند المغرب ,فالتيار جارف يعم العالم العربي باكمله.
فالشعوب تبحث عن هويتها الاسلامية ؛ لقد جربت كل التيارات القومية واليسارية : ها هي
الان تعطي الفرصة للإسلاميين..
نعم التيار الاسلامي قوي في العالم العربي بتنظيميه  وتجذره في المجالات الاجتماعية والطلابية والنقابية ؛ لكن هل الاسلاميون قادرون على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والثقافية. ؟ هل هم قادرون على ابداع حلول لمشاكلنا الكبيرة التي تمتد إلى عهود؟
هل اسلاميوا العالم العربي قادرون على تمثل النموذج التركي ؟ وماذا عن العوائق الداخلية والخارجية؟
ولا ننسى تجرية التناوب في المغرب . حيث نبه عبد الرحمان اليوسفي  الى جيوب المقاومة التي كانت له بالمرصاد لافشال مشروعه . فلاتظنو ان الامور سهلة . فالاسلاميون كانوا يتمتعون بوضع جيد في المعارضة  ,لكن المعارضة تختلف عن التدبير الحكومي ولنا في تجربة الاتحاد الاشتراكي خير نموذج. فبعد ما كان الاتحاد القوة الرئيسية في المغرب ا
اصبح بعد مشاركته في الحكومات السابقة يحتل مواقع متوسطة لاتليق يتاريخه النضالي ولا بقوته الجماهيرية.
فالكثير ممن الباحثين والمحليلين السياسين يتوقعون صعود الاسلاميين في العال العربي وسيطرتهم على المشهد السياسي , لكن ما نخاف منه هو عدم قدرة هذه الأحزاب الإسلامية على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية؟
فهل للأحزاب الاسلامية من برامج مفصلة ؟
فهل لهذه الأحزاب من كفاءات بشرية؟
فهل لهذه الأحزاب من استراتجيات سياسية واقتصادية وثقافية ؟
فالطريق ملئ بالأشواك وغير مفروش بالورود اما م الأحزاب الإسلامية . ولن نحكم عليهم للوهلة الأولى فالأيام وحدها الكفيلة بذلك.  وندعو تلك الأحزاب  التعلم من التاريخ ومن التجارب الناجحة لحزب العدالة  والتنمية التركي وان تستفيد من أخطاء  الأحزاب اليسارية والقومية.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©