نصوص

الاحتلال الصهييوني يشيد بأجهزة عباس لكشفها منفذي عملية نابلس

بعد جريمة اغتيال 6 فلسطينيين 3 منهم من مقاومي فتح في نابلس و3 عمال آخرين شمال قطاع غزة فجر أمس السبت و، ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أجهزة الضفة التابعة لسلطة عباس تلقت أوامر صارمة بالحفاظ على الهدوء في مدينة نابلس وفي كافة أرجاء الضفة الغربية. كما أشارت إلى أن أجهزة الأمن الصهيونية تشيد بأداء أجهزة سلطة رام الله وقال موقع الصحيفة إن وزير الداخلية في حكومة

0
27 ديسمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

رجال الامن الصهيوني يثنون على اداء عملاء المقاطعة

الاحتلال يشيد بأجهزة عباس لكشفها منفذي عملية نابلس

نابلس:

بعد جريمة اغتيال 6 فلسطينيين 3 منهم من مقاومي فتح في نابلس و3 عمال آخرين شمال قطاع غزة فجر أمس السبت و، ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أجهزة الضفة التابعة لسلطة عباس تلقت أوامر صارمة بالحفاظ على الهدوء في مدينة نابلس وفي كافة أرجاء الضفة الغربية. كما أشارت إلى أن أجهزة الأمن الصهيونية تشيد بأداء أجهزة سلطة رام الله

 

وقال موقع الصحيفة إن وزير الداخلية في حكومة فياض، سعيد أبو علي، وقادة أجهزة الضفة وصلوا بعد ظهر أمس إلى مدينة نابلس لبحث التطورات الأخيرة. مشيرا إلى أن قادة أجهزة عباس بالضفة تلقوا تعليمات صارمة بالحفاظ على الهدوء، كما طلب من ناشطي حركة فتح والمطاردين سابقا بـ "عدم الدخول إلى دائرة عنف جديدة، من شأنه أن يحرج السلطة ويهدد الجهود الأمنية الكبيرة التي قامت بها حكومة فياض في السنوات الأخيرة".

 

وذكر موقع "واينت" أن الجيش الصهيوني أشاد بجهود أجهزة عباس بعد عملية قتل المغتصب الصهيوني مساء الخميس، ووصفها بأنها "صارمة ومثيرة للإعجاب"


وأضاف جيش الاحتلال أنه منذ عملية قتل المغتصب اعتقلت أجهزة سلطة رام الله 120 ناشطا فلسطينيا في إطار التحقيقات للكشف عن المنفذين. ونقل الموقع عن ضابط رفيع في قيادة المنطقة الوسطى قوله "إن أجهزة أمن السلطة عملت بعزم، ولكن إلى جانب لك هناك التزام من جانبنا بالعمل ضد من نفذ العملية وإغلاق الحساب معه".


وأشار موقع الصحيفة إلى أن أجهزة الأمن الصهيونية تحقق لماذا قرر الثلاثة، الذين يعتبرون كبارا في السن نسبيا، تنفيذ العملية بأنفسهم، وما الذي دفعهم للعمل في هذه الفترة بالذات بعد تحررهم من سجون الاحتلال. كما تفحص إذا ما كانت لديهم علاقات مع حزب الله.


عن موقع فلسطيننا


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©