نصوص
الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالإفراج الفوري عن صحفي تونسي مريض
أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية للصحفي التونسي الفاهم بوكدوس وطالب السلطات بإطلاق سراحه. وتدهورت حالة الصحفي الصحية بشكل كبير في السجن، حيث يقضي عقوبة سجن لمدة أربع سنوات، بعد ادانته في مارس/ اذار الماضي بتهمة ?تكوين وفاق إجرامي من أجل الاعتداء على الأشخاص والممتلكات?. وقال ايدين وايت، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين:?
- 12 أكتوبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية للصحفي التونسي الفاهم بوكدوس وطالب السلطات بإطلاق سراحه. وتدهورت حالة الصحفي الصحية بشكل كبير في السجن، حيث يقضي عقوبة سجن لمدة أربع سنوات، بعد ادانته في مارس/ اذار الماضي بتهمة “تكوين وفاق إجرامي من أجل الاعتداء على الأشخاص والممتلكات”.
وقال ايدين وايت، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين:”نحن قلقون جدا على بوكدوس الذي يحتاج إلى علاج طبي عاجل غير متاح له في السجن. وقد تم سلب حرية الصحفي منه عقابا له على عمله الصحفي المستقل، وستتعرض حياته لخطر على المدى الطويل إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة حالته المتدهورة. ”
ووفقا لمصادر عائلية فإن بوكدوس، الذي عمل مراسلا لقناة ‘الحوار التونسي’ ، يعاني من صعوبات في التنفس والكلام واشتدت نوبات الربو لديه. كما واشتكت عائلته من مضايقات الشرطة التي تراقب تحركاتهم وتتمركز بالقرب من منزل العائلة ومحالهم التجارية.
وقد تم الحكم على الصحفي بالسجن لمدة أربع سنوات في يناير/كانون ثاني الماضي، وتم تثبيت هذه الادانة من قبل محكمة الاستئناف في شهر تموز / يوليو. وقد سجن بوكدوس على خلفية تغطيته الإعلامية للمظاهرات الشعبية ضد البطالة والفساد التي قامت في حوض قفصة المنجمي في عام 2008.
ونظم قادة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إحدى أعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين، مظاهرة تضامنية امام سجن قفصة حيث يتم احتجاز بوكدوس يوم السبت 18 أيلول/ سبتمبر 2010 ولكن الشرطة قامت باغلاق طرق المدينة المؤدية الى السجن وابعدت المتظاهرين.