الإنتخابات الرئاسية المصرية بعد الإنقلاب
انطلقت الإنتخابات الرئاسية في مصر اليوم في ظروف مشحونة والشوارع قد احتشد فيها الجيش والشرطة أكثر من المقبلين على التصويت حسب المتابعين للعملية . و"يتنافس" في هذه الإنتخابات التي تجري بنكهة "إنقلابية" على حدّ تعبير أحدهم إثنان هما عبدالفتاح السيسي الذي سخرت له كل الإمكانيات الدّعائية والإعلامية دون أن يظهر أمام الجمهور ولم يقدّم برنامجا واضحا بدعوى" أنه يمس من الأمن
- 26 مايو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الحوار نت- مصر- انطلقت الإنتخابات الرئاسية في مصر اليوم في ظروف مشحونة والشوارع قد احتشد فيها الجيش والشرطة أكثر من المقبلين على التصويت حسب المتابعين للعملية .
و"يتنافس" في هذه الإنتخابات التي تجري بنكهة "إنقلابية" على حدّ تعبير أحدهم إثنان هما عبدالفتاح السيسي الذي سخرت له كل الإمكانيات الدّعائية والإعلامية دون أن يظهر أمام الجمهور ولم يقدّم برنامجا واضحا بدعوى" أنه يمس من الأمن القومي للبلاد" حسب تعبيره ،أما الأخر فهو أحد المؤيدين لانقلاب 3 يوليو، حمدين صباحي، وقد أيّدته بعض الأحزاب التي دارت في فلك الإنقلاب، وإن كان قد باشر عدّة اجتماعات شعبية في عدّة محافظات فإن النتيجة شبه محسومة لصالح السيسي ولم يكن ترشحه إلا مجرد" تزيين للمشهد" وفق كثير من المحللين ومعارضي الإنقلاب .
وقد كان الإقبال محتشما هذا اليوم إلا من بعض الكبار والعجائز في ظل حراسة أمنيّة مشددة وفي المقابل فإن الشباب قد انحاز لصف المعارضين للإنتخابات كما اوردت وسائل إعلام عدّة، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع أغلبهم من الشباب والفتيات رافعين شعار " لا لإنتخابات الدّم" ومعتبرين أن العملية برمتها تأتي نتيجة انقلاب على الشرعيّة وما بني على باطل فهو باطل.وقد أسس بعض الشباب حملة "باطل" التي جمع لها إلى حدّ الآن حوالي أربعة عشرة ألف إمضاء حسب ما ذكر أحد القائمين على هذه الحملة.
وفي هذا الإطار قال القيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع "إن الرئيس السارق للسلطة والمنقلب على الشرعية لن يكون شرعيا مهما بقي فيها" .