الإجتماع السنوي للإتجاد الإسلامي الدانماركي
تمّ السبت 11 ربيع الثاني 1431 هـ الموافق 27 مارس 2010، بمدرسة السلام، بمدينة أغهوس (Århus) الدّانماركيّة بشبه جزيرة اليولاند، اللقاء السنوي الثاني للاتحاد الإسلامي الدانمركي (DMU) بمناسبة مرور عامين كاملين على تأسيسه، وقد ضمّ اللقاء عدّة وجوه دانماركيّة إسلاميّة أرادها المنظّمون أن تكون من كافّة الجنسيات ومن مختلف المنظّمات والجمعيات الأعضاء، ومن بينها على وجه الخصوص المجلس الإسلامي الدّانماركي، بهدف توثيق التعارف وبثّ المودّة، والاحتفال بتلك الذكرى الطيّبة... شهد اللقاء أساسا مداخلة الأستاذ محم
- 28 مارس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تمّ السبت 11 ربيع الثاني 1431 هـ الموافق 27 مارس 2010، بمدرسة السلام، بمدينة أغهوس (Århus) الدّانماركيّة بشبه جزيرة اليولاند، اللقاء السنوي الثاني للاتحاد الإسلامي الدانمركي (DMU) بمناسبة مرور عامين كاملين على تأسيسه، وقد ضمّ اللقاء عدّة وجوه دانماركيّة إسلاميّة أرادها المنظّمون أن تكون من كافّة الجنسيات ومن مختلف المنظّمات والجمعيات الأعضاء، ومن بينها على وجه الخصوص المجلس الإسلامي الدّانماركي، بهدف توثيق التعارف وبثّ المودّة، والاحتفال بتلك الذكرى الطيّبة...
شهد اللقاء أساسا مداخلة الأستاذ محمد عطيّة (أبو أسامة) الأمين العام للاتّحاد، ومداخلة ضيفة الشرف الآنسة أسماء عبدالحميد عضو الحزب الدّانماركي "قائمة الوحدة" (Enhedslisten). ثمّ توزّع الحضور بعد الرّاحة والأكل إلى مجموعتين في ورشة عمل بحثت مفهومي العبادة أو الغاية من الخلق ومفهوم الأمّة وكيفيّة صياغتها وتحقيق أهدافها.
وقد افتتح اللقاء بتلاوة مباركة للقرآن الكريم وبعض المديح، ثمّ تخلّلته بعض الأناشيد الطيّبة، وردود من طرف النخبة على بعض تساؤلات الحاضرين...
ولقد كان الحوار.نت متواجدا في شخص أحد أعضائه وقد اختطف حوارا مع الآنسة أسماء عبدالحميد يدرج بإذن الله لاحقا...
الجوّ في اللقاء وخلاله كان طيّبا، عفويّا وأخويّا، والحضور فيه كان متكافئا أو مائلا لفائدة العنصر النسائي.
واختتم اللقاء حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، بعيد صلاة المغرب بالمدرسة المذكورة... ورجعت الوفود والشخوص إلى مقرّاتهم متاحبّين متواصين على الدفع باتّجاه الوحدة والإيجابيّة والطموح والمشاركة في أنشطة المجتمع الدّانماركي، وهي الأفكار التي دار حولها كلام المتدخّلين عموما...