الأمن يعنّف متضامنين مع الشعب الليبي بالرباط
أصدرت مجموعة العمل المغربية من أجل دعم الشعب الليبي والكونغرس العالمي الأمازيغي بيانا استنكاريا مشتركا في عقب المنع العنيف الذي تعرضت له الوقفة التضامنية مع الشعب الليبي التي سبق وأن دُعي إليها الثلاثاء قبل أن يتدخل أمنيو العاصمة الرباط بموقع المركز الثقافي الليبي.وقال البيان الذي توصلت هسبريس به إنّ " الطريقة العنيفة التي قامت السلطات باعتمادها من أجل منع
- 23 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أصدرت مجموعة العمل المغربية من أجل دعم الشعب الليبي والكونغرس العالمي الأمازيغي بيانا استنكاريا مشتركا في عقب المنع العنيف الذي تعرضت له الوقفة التضامنية مع الشعب الليبي التي سبق وأن دُعي إليها الثلاثاء قبل أن يتدخل أمنيو العاصمة الرباط بموقع المركز الثقافي الليبي.
وقال البيان الذي توصلت هسبريس به إنّ " الطريقة العنيفة التي قامت السلطات باعتمادها من أجل منع الوقفة وتفريق المتظاهرين، والتي اعتمد فيها الضرب بالهراوات والسب والشتم، تتعارض مع كل مبادئ حقوق الإنسان في التجمع والتجمهر والتعبير عن الموقف والرأي السياسي".. وأردف: "إنّ قرار المنع الذي اعتمدته ذات السلطات يدل بما لا يدع مجالا للشك على أن النظام المخزني العتيق لم يتغير رغم كل الوعود المعلنة، كما جعل المتظاهرين يتأكدون من أن السلطات المغربية موالية سياسيا لأنظمة القمع الوحشي كالنظام الليبي".
ذات الوثيقة المشتركة بين مجموعة العمل المغربية من أجل دعم الشعب الليبي وكذا الكونغريس العالمي الأمازيغي شملت تنديدا بما سميّ "الصمت المتواطئ للمنتظم الدولي".. هذا قبل توجيه نداء ضمن ذات البيان الاستنكاري تجاه "كل الضمائر الحية في المغرب والعالم" من أجل مساندة الشعب الليبي في محنته التي يتعرض ضمنها لحملة إبادة حقيقية من طرف مليشيات الديكتاتور معمر القذافي.
كما أورد معممو البيان ذاته أن "هبّة الشعب الليبي التي هي ثورة مشروعة من أجل الحرية والكرامة" وأنّ "متابعة معمر القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفته مجرم حرب وملاحقته في أي مكان يلتجئ إليه قد أضحت ضرورة ملحّة".