الأمن السياسي بالقصرين يحرق وثائقه ويعتقل محاميين
أفاد شهود عيان ان العشرات من أهالي مدينة القصرين احتشدوا بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء أمام منطقة الأمن الوطني بمدينة القصرين وذلك احتجاجا على تعمد بعض أعوان الأمن حرق جملة من الوثائق المحفوظة بمكتب الإعلام السياسي بالمنطقة المذكورة على حد تعبيرهم.وحسب مصادر نقابية فان العملية جاءت بعد ان شعر أعوان من الأمن السياسي بخطورة صور فوتوغرافية وأخرى في شكل فيديوات اخذت من
- 9 مارس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أفاد شهود عيان ان العشرات من أهالي مدينة القصرين احتشدوا بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء أمام منطقة الأمن الوطني بمدينة القصرين وذلك احتجاجا على تعمد بعض أعوان الأمن حرق جملة من الوثائق المحفوظة بمكتب الإعلام السياسي بالمنطقة المذكورة على حد تعبيرهم.
وحسب مصادر نقابية فان العملية جاءت بعد ان شعر أعوان من الأمن السياسي بخطورة صور فوتوغرافية وأخرى في شكل فيديوات اخذت من قبل محاميين تمكنا من الدخول إلى المنطقة التي سبق وان احترقت قبل أكثر من أسبوع يتوقع ان تتضمن معلومات عن نشاط جهاز البوليس السياسي المنحل بقرار من وزير الداخلية كما علمنا ان قوات الجيش تمكنت من القبض على المحاميين صحبة احد الشبان .
فيما أفادت أنباء نقابية أخرى أن السلطات العسكرية أفرجت على المحامين وأبقت على احد الشبان الذي قدم لهما مساعدة.
من جهة أخرى علمنا ان لجنة حماية الثورة عقدت ليلة أمس الثلاثاء اجتماع للنظر في التطور الأخير خاصة بعد ان تم تفريق المحتشدين من قبل قوات الجيش تجنبا لأحداث شغب ويعتقد عدد من المراقبين أن أوامر قد أعطيت للجهات التابعة للبوليس السياسي لإتلاف الأرشيف و التخلص من أدلة تورط عناصره في التعذيب والتنكيل بالمعارضين والناشطين